الثقافة الدينية المغشوشة

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 31 مايو 2017 الساعة 10:27:14 مساءً
الثقافة الدينية المغشوشة

ثقافة غريبة عنا ، تروّجها أيادٍ لا نعرفها ( بل هي معروفة ) ، عبر ملايين المطويات والرسائل والدروس المرئية والمسموعة ، هي محتوى دروس وخطب ومواعظ كثير من الأئمة الذين استولوا بطريقة قانونية على عدد كبير من مساجدنا ، هي وحدها العلم الشرعي وعلامة اتباع السنة والتمسك بالدين.

قول قارئ القرآن " صدق الله العظيم " بدعة .

قول صحّ فطورك بدعة .

قول عيدك مبارك بدعة .

قول باسم الله عند قيام الجالس بدعة.

الدرس قبل خطبتي الجمعة بدعة.

رفع الأيدي في الدعاء بدعة.

المحراب الموجود في المساجد بدعة.

المنبر إذا كان له أكثر من ثلاث درجات بدعة.

ارتداء اللباس العصري و وضع ربطة العنق حرام .

كشف المرأة التي ترتدي اللباس الشرعي لوجهها وكفّيها حرام

حلق الرجل للحيته كبيرة من الكبائر.

عمل الحلاّق ودخلُه منه حرام.

التصوير بكل أنواعه لذوات الأرواح حرام حتى في دروس العلوم الطبيعية .

تأسيس الأحزاب والجمعيات والانضمام إليها بدعة منكرة.

المظاهرات والمسيرات والاعتصامات محرمة تحريما قطعيا ولو كانت سلمية مائة بالمائة.

الكلام عن الحرية وحقوق الانسان محرم لأنها بضاعة مستوردة من الكفار.

انتقاد الحاكم وحتى نصحه علنا عبر الحديث والصحافة – فضلا عن الخروج عليه -  أمرٌ محرم  .

القول بكروية الأرض ودورانها خرافة مخالفة للقرآن والسنة.

توقيت صلاتي الفجر والمغرب في الجزائر خاطئ وبالتاي يستمر الصائم في الأكل والشرب حتى بعد الأذان ( قال بعضهم بعشر دقائق ن وقال آخرون حتى يقترب طلوع الشمس  و " يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود " ) ، وكذا للصائم أن يفطر قبل أذان المغرب بعشر دقائق.

الإخوان المسلمون خوارج يجب قتالهم.

الصوفية قبوريون مبتدعة لا علاقة لهم بالإسلام .

الأشاعرة منحرفون عن العقيدة الصحيحة وليسوا من الفرقة الناجية لأنهم لا يتبعون السلف الصالح.

أقول : لست بصدد التعليق عمّا سبق فضلا عن مناقشته لكن أنبه إلى نوع الجيل الذي ستخرّجه هذه الثقافة ، جيل متقوقع حول المحرمات والبدع ، تملأ حياته وتسدّ أفقه ، لا مكان عنده لوسطية ولا اعتدال ، إنما هو التطرف في كل شيء ، وهي ثقافة ستستمرّ في الانتشار في ظلّ إلغاء التربية الاسلامية من المناهج التربوية والتضييق على العمل الدعوي الأصيل.

الخطر لا يتهددنا... إنه في قلب حياتنا وبلدنا ، بتشجيع خفي من التغريب المتغطرس ، لتشويه صورة الاسلام وتلغيم مستقبل الشباب بالثقافة الميتة.

 

التسامح الذي نريد الشعوب

التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامحهم مع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والافراج عن المعتقلين والمخفين القسرين والإقلاع عن التعذيب. التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامحهم وتصالحهم مع دينهم وشريعتهم التي أمرتهم بالعدل والشورى والمساوا

الرحلة المتكررة من معاداة الاسلام إلى الدفاع عنه

(الاسلام كذبة كبرى والقرآن سم ولا نريدهما في بلادنا) هكذا كانت النداءات الدائمة التي لم يستغربها أحد عليه من النائب البرلماني الهولندي السابق يورام فان كلافيرين المعروف دائما بمواقفه المناهضة للمسلمين، حيث كان يعتبر بمثابة الذراع الأيمن للسياسي خيرت فيلدرز في حزب الحرية اليميني

الخطأ في فهم مشكلة الغلو

يتخوّف بعض الآباء والأمهات من اجتهاد أولادهم في الطاعات أو تحرّزهم من المعاصي؛ خشيةَ أن يجرّهم ذلك إلى الغلوّ!! وهذا التخوّف من ينشأ بسبب ثلاثة أخطاء في فهم المشكلة: الأول: خطأ في فهم كيفية نشوء الغلو فالغلو لا ينشأ بسبب الحرص على التديّن وتجنّب الحرام .. ثم يزيد حتى يتحوّ