تبحث عن التميز العلمي.. عشرة أمور تقودك إليه

التاريخ: الأربعاء 17 مايو 2017 الساعة 07:01:38 مساءً

كلمات دلالية :

التميزالنجاح
تبحث عن التميز العلمي.. عشرة أمور تقودك إليه

من منا لا يبهره شكل العلماء وهم في معاملهم يعملون في هدوء وتركيز شديد، فهم لهم عالمهم الخاص الذي لا يشبه الآخرين، حتى أمنياتهم مختلفة ولها أبعاد أخرى وقد تجد أحدهم يرقص فرحًا لأن تجربته التي أعادها عشرات المرات قد نجحت أخيرًا فأخذ يرقص فرحًا وسط جو من الفرحة والمرح بين زملاءه الباحثين لإنهم وحدهم يدركون معنى هذه الرقصة، ولكن لو مر مار طريق فسينظر باستغراب ويقول: اللهم ثبت علينا عقلنا…!

 

العلماء هم بشر مثل غيرهم ولكن حبهم للعلم جعل التفكير العلمي في حياتهم منهج حب وإخلاص، فتجدهم في كل أمورهم يستخدمون نداء العقل أكثر من القلب.

 

هذا الكلام ليس غريبًا لمن قرأ قصص العلماء أمثال ماري كوري التي خرجت من حياة قاسية من موطنها بولندا إلى فرنسا لتدرس العلوم في جامعة السوربون، لم تكن عالمة اعتيادية وقد عانت من إقصاء الإناث، حيث لم يكن عاديًا آنذاك تواجد الإناث في الصروح العلمية.

 

تلك العالمة التي يذكرها التاريخ في كل محفل كانت أول إمرأة في أوروبا تحصل على الدكتوراه في البحث العلمي، وهي المرأة الوحيدة التي حازت على جائزتي نوبل في الفيزياء والكيمياء، وهي الأم والزوجة وهي العالمة التي قال فيها آلبرت أينشتاين (هي العالمة الوحيدة التي لم تفسدها الشهرة ) بل كانت تتبرع بجوائزها إلى المعاهد العلمية.. وفق "زدني"

 

ما هو السر الذي جعل من هذه العالمة أيقونه مميزة، وهل ممكن أن نكون مثلها؟

 

الجواب نعم بالتأكيد، قبل كل شيء لا بد أن تكون قد اخترت طريقك الأكاديمي الذي سيوصلك لتكون عالمًا بالإضافة إلى عشرو أمور أخرى ستجعل منك عالمًا مميزًا:

 

1 – أن تعشق العلوم

 

والشغف هنا أن تربطك علاقة حب وطيدة بالعلوم وأن تحب ما تعمل، ويكون لديك إصرار على التحليل والتمحيص والابتكار وهذا أيضًا تدعمه القراءة بشغف في العلم الذي تتمنى أن تكون عالمًا فيه، فالتفكير العلمي لا بد من شحذه بالقراءة الدائمة ومتابعة كل ما هو جديد في العلم.

 

2 – أن تكون فضولي جدًا

 

العالم كثير التساؤل ليس للآخرين فحسب، لا بل يسأل نفسه دائمًا وهذا ضروري جدًا للتعلم وتمرين العقل على التفكير والخيال، فالخيال مهم للتفكير في ا تجاهات مختلفة.

 

3 – أن تقوم بتجارب جديدة مبتكرة

 

كل الاختراعات والنظريات التي سمعنا بها لم تأتي بالصدفة بل كلها أتت بعد تجارب عدة من اختراع البنسلين إلى أخر اختراعات التكنولوجيا الذكية التي بين أيدينا، فوراء كل هذا عقول وصلت الليل بالنهار في المعامل وقرأت مئات الصفحات من أجل ابتكار فكرة أو إنجاح تجربة.

 

4 – لا بد أن تكون صبورًا جدًا .. جدًا وجدًا

 

في عالم العلوم لا بد من أن يتحلى العالم بالصبر خصوصًا عند القيام بالتجارب، فالعلماء يقولون إنك يجب أن تتوقع أن 90٪ من تجاربك قد لا تعمل، لذلك مع كل فشل لا بد أن تكون صبورًا في تدوين جميع البيانات التي حصلت عليها حتى تعاود بناء فرضيتك بطريقة أخرى تعمل بشكل أفضل.

 

5 – أن تكون كالإسفنجة تمتص النقد وتستفيد منه

 

العالم لا بد له من عرض نتائجه بين فترة وأخرى على زملاءه وشركاؤه ورئيسه في العمل، ويجب أن يكون قادرًا على طرح فكرته العلمية بطريقة مفهمومة حتى لغير المتخصصين.

 

النقد العلمي للعمل هو أساس في بناء أو تطوير أي فكرة علمية وتدفع العلماء للعمل بجد للوصول إلى نتيجة لفرضيتهم، بالتالي على العالم إن يكون منفتحًا ولا يعتبر إنتقاد تجربة أو فكرة هو إنتقاد شخصي ولك أن تتخليها إنها كالمطاطة التي تسحبها للخلف حتي تنطلق إلي الأمام.

 

6 – أن تتمرن دائمًا وتعمل على تطوير مهاراتك

 

العالم حتى يكون مواكبًا للتطورات والحصول على نتائج في عالم يعج بالتنافس والتسابق على تحصيل سبق علمي، لا بد أن يحضر المؤتمرات والملتقيات العلمية ويستمع إلى خبرات الآخرين، وأن يتابع دورات لتقنيات جديدة، لا بد من التمرين الدائم على تطوير مهارات كتابة المقالات العلمية والمشاريع وعرض النتائج.

 

7 – أن تعمل في فريق وتكون قادرًا على إنشاء خطوط تعاون

 

العلماء الذين حققوا نجاحات في الساحات العلمية تراهم دائمًا على المنصات يشكرون فريقهم العلمي، وجود الفريق ضروري في دعم وتطوير الفكرة، فعالم الأحياء مثلًا يحتاج بجانبه إلى عالم رياضيات حتى يساعده في الحصول على بيانات إحصائية لنشرها في المجلات العلمية ويحتاج إلى عالم في البرمجة لتحليل بيانات لا يمكن قراءتها إلا من خلال برامج حاسوبية معينة ويحتاج إلى تقني يساعده في تحضير المواد والمحاليل، لذلك في الأروقة العلمية تجد العديد من الأسماء التي كان لها دور في نجاح العمل ونشره.

 

8 – أن تفكر خارج الصندوق

 

وهدا ليس بالأمر السهل بل يأتي نتيجة التمرين والجهد، كذلك من خلال متابعة التطورات من خلال القراءة وحضور الملتقيات العلمية، فيصبح العقل يحلل المسائل المعقدة بإسلوب سلس ويسعى إلى الوصول إلى نتائج مبتكرة بإستخدام طرق بسيطة وذكية.

 

9 – أن تكون أمينًا على معلوماتك العلمية

 

من أهم الأمور التي تجعل من العالم عالما حقيقيًا هي أمانته العلمية في نقل البيانات من معمله إلى الجمهور وكذلك الحفاظ على سرية المعلومات التي يناقشها معه زملاءه أو المشاركين معه في المشروع، لأن أي غش أو تسريب للمعلومات يكلف العالم حياته العلمية كاملة والتي قضى سنوات في بناءها وتطويرها.

 

10 – أن توازن بين عملك وحياتك

 

وذلك يتم من خلال ممارسة أمور بعيدة عن العلوم، فهذا من شأنه أن يريح الخلايا الدماغية ويساعد على تنشيط عملية التفكير، لذلك نجد أن الكثير من العلماء يمارسون هوايات رياضية مختلفة، كالركض أو ركوب الخيل والسباحة، كذلك هناك الكثيرين من لا تفارقه روح التحدي فتجده يشارك في مسابقات رياضية كالمارثون أو تسلق الجبال.

 

حياة العلماء جميلة ولكنها ليست بالأمر السهل وهناك تضحيات كبيرة يقومون بها في سبيل نجاحهم العلمي، لذلك هل أنت بحجم التحدي لتكون كذلك..؟

بعضها نفسي يضبط بالدين

من فضله ورحمته وحكمته سبحانه انه خلق تنوعا عجيبا بين سلوكيات و طرق عيش وتفكير البشر والاكيد ان هدا الاختلاف يصب في توازن الكون والخلق ولعل كل انسان معرض لا نحراف سلوكي وسواء اكان دلك راجع للتنشئة الاجتماعية او لا سباب نفسية وظروف خاصة مر بها وعلى اختلاف هده الانحرافات من شدود او

ستصبح اقوى لما

بما انك انسان فانت حتما قوي ولكن هل تكفي هده القوة لمواصلة طريق الحياة بما يلزم من تركيز ربما نعم وربما لا لان الامر بيدك والاكيد انك كغيرك من الناس ستتلقى صعوبات وعراقيل احلام تحقق واخرى تتحطم اشخاص يصدقون واخرون يغدرون احباب يموتون واخرون يسافرون او يرحلون تلك هي الحياة وتاكد

بعضها لا يحتاج الى تفكير

رحلتنا في الحياة تتعرضها العديد من المواقف المحطات ولنضف اللحظات وعادة ما يكون الانسان مطالبا فيها بالتصرف كما ينبغي ليواصل التوجه الى مايريد ولنقل طريق نجاحه فالحكمة والرصانة وحسن التخطيط والتدبير والتنفيد امور مهمة وفعالة ولكنها في نفس الوقت قد لا تصلح لكل ما يعترضنا و يصادفن