قرآننا نور يضيء طريقنا

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 17 مايو 2017 الساعة 06:52:43 مساءً

كلمات دلالية :

القران
قرآننا نور يضيء طريقنا

حياة القلب بالإيمان هى الهدف وتهيئة الأجواء لتحقيق الهدف لا مناص عنها ولابد من رفع الواقع لتحصيل الثواب حتى لا نخسر رمضان ويضيع علينا لنرى ماذا يريد منا رمضان؟ وماذا نريد من رمضان؟

والسعيد من رتب أوراقه وهيأ نفسه للاستفادة من تلك الفرص والهدايا والمنح الربانية قبل قدومها عليه، فلا يدعها تمر حتى يتزود منها بكل ما يحتاجه في رحلته إلى الله) وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب).

ومن أنوار القرآن ننهل ونتزود وما يزال القرآن يسكب نوره وهديه في القلوب التي تستقبله وتتفاعل معه وتعيش في ظلاله، وها هي الفرصة سانحة لنعيش مع القرآن في شهر رمضان نتلوه ونطبقه ونعلمه، فتاجروا مع الله تربحوا، وتعرضوا لرحمته الواسعة ونعمته السابغة، وعطروا أسنتكم بتلاوة كلماته، وأنيروا عقولكم بتدبر آياته، واعمروا قلوبكم بهداياته وفتوحاته.

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: (لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين، وأحوال العاملين، ومقامات العارفين وهو الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر وسائر الأحوال التي بها حياة القلب).

ويقول الشهيد سيد قطب رحمه الله: (تدبر القرآن يزيل الغشاوة، ويفتح النوافذ، ويسكب النور، ويحرك المشاعر، ويستجيش القلوب، ويخلص الضمير، وينشئ حياة للروح تنبض بها وتشرق وتستنير).

والتلاوة مظهر من المظاهر الخمس لدعوتنا: (البساطة والتلاوة والصلاة والجندية والخلق) وتأملوا وصية الإمام البنا رحمه الله وهو يقول: (أقبلوا على القرآن تدارسونه، وعلى السيرة المطهرة تذاكرونها، وكونوا عمليين لا جدليين؛ فإذا هدى الله قوما ألهمهم العمل؛ وما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل).

وقد جعل الإمام البنا من واجبات الأخ: (أن يكون لك ورد يومي من كتاب الله لا يقل عن جزء، واجتهد ألا تختم في أكثر من شهر، ولا في أقل من ثلاثة أيام، وأن تحسن تلاوة القرآن والاستماع إليه والتدبر في معانيه) فاستنيروا بالقرآن تنجلي عنكم كل ظلمة، وتنجاب عنكم كل فتنة، وتسعدوا به في الأولى والآخرة.

وشعارنا الخالد القرآن دستورنا؛ رمز عزتنا، ومصدر سعادتنا ودستور أمتنا، فارفعوا لواءه في العالمين، وبلغوه للناس أجمعين، وبددوا بحجته الساطعة وبرهانه المشرق شبهات المتشككين، وأوهام الغافلين، وادفعوا به عدوان المعتدين وظلم الظالمين، وثقوا وآمنوا أن القرآن كتاب هداية أنزله الله ليحكم ويسود ويقود، وينظم شئون الناس في معاشهم ومعادهم، واعملوا لليوم الذي تسعد فيه البشرية بنور القرآن ولو كره المجرمون (ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا).

العودة إلى التربية القرآنية.. الاستقامة

إن من يتدبر القرآن للعمل بما فيه ، والتنبه إلى ما يدعو إليه من المبادئ العامة في الدعوة وأساليبها ، وما يحسن في مخاطبة الناس وما يقربهم إلى هذا الدين ، من يفعل ذلك فسوف يلاحظ كثرة الآيات التي تدعو الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الاستقامة على الصراط المستقيم والتمسك بالكتاب وعدم ال

الوصايا العشر في القرآن الكريم

التقيت يوماً بمجموعة من كُتّاب السيناريو للأفلام العالمية، وتشرفت بتدريبهم (باللغة الإنجليزية) على تفاصيل السيرة النبوية الشريفة، تمهيداً لكتابة سيناريو لفيلم عالمي حول الرسول ﷺ، وكانوا في منتهى الاهتمام، وعرفت تميزهم من خلال الأسئلة التي كانوا يطرحونها، ومن بينها السؤال اللطيف ا

حال الداعية مع القرآن

فإن قليلاً من إعمال الفكر وإجالته في هذه اللفظة (داعية) من شأنه أن يبعث تساؤلاً في النفس، ألا وهو: إلى أي شيء يدعو ذلك الموسوم بهذه الصفة التي بُني لفظها بناء المبالغة كما لا يخفى؟! أقول جواباً على ذلك: إنه يدعو إلى صراط الله المستقيم الذي رسمه لعباده، وأمرهم بسلوكه، وقد وضح معا