أخطر القضايا !

التاريخ: الثلاثاء 16 مايو 2017 الساعة 07:39:07 مساءً

كلمات دلالية :

الدعوة
أخطر القضايا !

 

 

الداعية الفطن هو الذي ينتبه لأخطر القضايا في حياة من يدعوهم إلى الله، وأكثر هذه القضايا خطورة وحساسية قضية الإخلاص.

 

ولذا تجد هذا الداعية مراقباً جيداً لأعمال من يدعوهم إلى الله، حريصاً على أن يتقنوا العمل، ويبتعدوا عن أي شائبة تشوب أعمالهم.

 

ولقد وعى هذا المعنى العميق أحد السلف (إذ مرَّ يوماً برجل ساجد قد أطال السجود، وهو يبكي، فضربه برجله، وقال: يا لها من سجدة لو كانت في بيتك).

 

وعن رجاء بن حيوة "رحمه الله" أنه نظر إلى رجل ينعس بعد صلاة الفجر، فقال: إنتبه لا يظنون أن ذا عن سهر!.

 

إنه يعلمه دقائق الإخلاص، ومداخل الرياء على النفوس، ولا يعجب أن يرى أتباعه وتلاميذه يبكون ويرتفع نحيبهم، ويحكم عليهم برقة القلب، وشفافية النفس!، لا، ولكنه يذهب إلى أعمق وأبعد من هذا. إنه حريص على أن لا يتخلل النفوس داء الرضاء عن النفس، لكثرة بكائهم، وطول سجودهم.

 

وهذا لا يعني إغفال جانب الرقة والروحانية في نفوس التلاميذ والتأكيد عليها، لأن الرقة رحمة من الله للعبد. إذ كم نحن في هذا الزمن بحاجة إلى نفوس رقيقة تدل على الله بحالها ولكنها الذكرى بصلاح العمل، والسعي لقبول الله له. ورحمة الله على أحد السلف إذ قال: (إصحب من يدلك على الله حاله، ولا تصحب من يدلك على الله مقاله).

 

اللهم أنت أصلحت قلوب الصالحين، فاجعلنا منهم.

الأخت الداعية وفن الإلقاء

على الداعية مراعاة عناصر الكلمة والمحاضرة الجيدة تتعلق الوسائل الدعوية القولية أساسًا بالإلقاء أو (الخطابة)، وهو: فن مخاطبة الجماهير بطريقة إلقائية، لإقناعهم بهدف سام، ودفعهم واستمالتهم لتحقيق هذا الهدف. وهي من الوسائل البارزة من وسائل الدعوة وبها بدأ النبي – صلى الله عليه وسل

ثلاث وصايا للدعاة

[خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ(199) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ(201) ]. {

زوجي داعية مبدع

مهارة الإبداع تصنع العجائب، وهي ليست قوة غامضة أو موهبة خارقة يحتكرها الأشخاص ذوو الحظ السعيد، بل يعتبر الإبداع طاقة يمتلكها كل إنسان بدرجات متفاوتة، ويمكن لكل شخص أن يكتسب هذه المهارة ويصبح من المبدعين، والبيئة أحد العناصر المحددة لظهور الإبداع، ويقال: «الإنسان ابن بيئته» أي أن