نجاح الدعوات

التاريخ: الخميس 27 إبريل 2017 الساعة 07:02:15 مساءً

كلمات دلالية :

الداعيةالدعوة
نجاح الدعوات

 إن من أعظم الأسباب التي تساعد على نجاح الدعوة هو وضوح المنهج، ووضوح الغايات والوسائل، فهذا مما يؤلف الناس ويجمعهم ويشجعهم، والغموض والضبابية مما يبعدهم وينفرهم.

وهذا الوضوح لا يعني الجمود على وسائل معينة لا نبرحها، فهناك مراحل تنتقل بها الدعوة وتحتاج إلى التجديد.

قد يعن للمسلم أمور واجتهادات يظن أنها تقوي الدعوة أو تفتح لها آفاقاً جديدة، ومن هذه الاجتهادات: الشعار المرفوع في هذه الأيام وهو شعار " الاعتدال " و " الانفتاح ".

وهذا إن كان حقاً في حد ذاته ولكنه يؤول إلى نوع من الباطل حين يصير إلى تمييع الثوابت والعقائد.

إن الإسلام دين مبني على الفطرة السليمة، والسماحة، ومراعاة الاعتدال لا شك في ذلك إذا كان المقصود عدم التنطع والمشادة، ولكن مصطلح الاعتدال أتى في هذه الأيام كرد فعل على واقع معين وعلى تشدد في غير محله، وردات الفعل لا تؤدي إلى الطريق الصحيح عادة، وكذلك عندما يكون الإنسان مسكون بعقدة معينة؛ لأن هذا ليس منهجاً مؤصلاً وجادة مستقيمة.

ولذلك نشاهد أن هذا الانفتاح في بعض المناطق وبعض الأحيان تحول لمصلحة أهل البدع الكبيرة، وفي الوقت نفسه ابتعد هذا الانفتاح عمن هو أقرب للحق والصواب.

ولا يعني هذا أن نغلق باب الحوار مع الآخرين للوصول إلى الحق أو قريباً منه، ولكن أن تذهب الجهود والأموال أيضاً إلى غلاة أهل البدع أو إلى الانتهازيين، فهذا مما يؤسف له ولا ينقضي منه العجب.

كيف يغفل المسلمون عن منهج قرآنهم وسنة نبيهم في المحاورة والمجادلة والتعامل مع أهل البدع وأهل الأهواء؟! انه والله غش للدعوة وللمنهج أن نسوق أهل الأهواء ونظهرهم بصورة حسنة أمام الناس بحجة الانفتاح.

إن الانفتاح الحقيقي يجب أن يكون مع جماهير الأمة الذين هم أقرب للفطرة وأقرب للاستجابة، والذين هم أكثر تضحية عند الملمات.

والانفتاح يجب أن يكون مع العلماء الذين يحملون هموم الأمة، وهم موضوع احترام وتقدير الناس.

التجديد لا يكون إلا مع وجود ثوابت يدور حولها التجديد، وتدور حولها المتغيرات حسب الزمان والمكان، نحن مع الانفتاح ولكن من منطلق الثوابت حتى لا يتسلل المنحرفون والانتهازيون إلى مؤسساتنا الثقافية والدعوية.

إن أوقاتنا أثمن في أن نضيعها في الأخطاء واكتشاف الأخطاء ثم التلاوم والتدابير، وقد قال تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم  محذراً من التنازل والتساهل مع المنافقين: "وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ" (المائدة: من الآية49).

 

               

 

أفكار دعوية للأعياد

مع إطلالة العيد، وابتهاج المسلمين بقدومه، لا بدَّ للمسجد وإدارته ولجانها المباركة من دور في إحياء هذه المناسبة العظيمة سواء كان هذا الوافد هو عيد الفطر أم عيد الأضحى فكلاهما يشترك في بعض الفعاليات، ويسرنا في شبكة “مساجدنا الدعوية” أن نضع بين أيديكم الطاهرة جملة من هذه الفعاليا

التميز

الارتقاء في مجال الإيمان، عقيدة صحيحة، ومعرفة جازمة، وتأثيراً قوياً يعد أهم المقومات وأولى الأولويات بالنسبة للداعية، لكي يكون الداعية عظيم الإيمان بالله، شديد الخوف منه، صادق التوكل عليه، دائم المراقبة له، كثير الإنابة إليه، لسانه رطب بذكر الله، وعقله متفكر في ملكوت الله، وقلبه

الدعوة.. ووسائل الاتصال الحديثة

إن وسائل الاتصال الحديثة آية دالة على صدق النبوة المحمدية، وهي فرصة كبيرة لنشر الرسالة المحمدية، لكنها أيضاً أكبر تحدٍّ يواجه الدعاة إلى هذه الرسالة. أما كونها آية فلأنها جعلت بلدان العالم كلها بمثابة البلد الواحد الذي كان يرسل إليه كل نبي قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا