أسعد نفسك بنفسك!

التاريخ: الثلاثاء 25 إبريل 2017 الساعة 09:05:16 مساءً

كلمات دلالية :

السعادة
أسعد نفسك بنفسك!

يقول المثل: " الحياة الجميلة لا يراها إلا المتفائلون " الأمر الذي يجعل منهم من أشد الناس سعادة، فالحياة قصيرة ولا تستدعي منا كل التذمر واليأس والقنوط ولذا وجب استغلالها وعيشها لحظةً بلحظة، والاستمتاع بها موقف بموقف.

 

إن اختصارنا لسعادتنا في الحصول على كل ما نريد ينقص من حجم ارتياحنا النفسي، ويضعف روح التقدير الذاتي عندنا، فمن غير الممكن أن يقارن أي إنسان حياته بحياة غيره، فلكل منا مشاكله وظروفه النفسية والاجتماعية سعادتنا لا تكمن في الآخر، بل بالعكس إن البحث عنها ليس بتلك الصعوبة التي نظنها ذلك أنها تكمن وتسكن بداخلنا وبداخل ذواتنا ومتى ما تمكن الإنسان من فهم ذاته، والتعرف على إيجابياتها وسلبياتها ارتاح أكثر مما يسهل عليه إيجاد الطرق والآليات المناسبة لخلق أفضل جو ممكن ليعيش فيه.

 

إن العيش بالحب والتسامح والرغبة في تقديم الأحسن للنفس وللآخرين أهم ما يجعلنا نتميز ونتطلع للأفضل فالإبداع لا يخرج من الكراهية، بل من الحب لذلك فإن السعي للاستمتاع بممارسة هواياتنا وأعمالنا وتطويرها يضيف للحياة طعماً خاصاً، فكسر الروتين من خلال التنويع في تعديل أسلوب الحياة وتغيير طريقتها المعتادة للأفضل يجلب لنا الكثير من الجديد على مختلف العديد من الجوانب هذا دون أن نغفل أهمية أن نكون مع من نحب، وبجانب من يفهمنا ويقدرنا وأن نكون محاطين بأناس إيجابيين يحفزوننا دائماً، وإن لم يكن ذلك فأنت هو المحرك الرئيسي والمحفز الأول لذاتك، فالحديث الإيجابي مع النفس والإيمان بها وبأحلامها وطموحاتها سببان للدفع بنا للسعي وتحقيق ما نريد علماً أن الإنسان أفضل مخلوق عند الله - عز وجل - كرمه بالعقل وأعطاه قدرات وطاقات نفسية وجسمية هائلة تجعله مهيأ للنجاح والتغلب على كل عراقيل الحياة بإذنه - تعالى -، فعش بالتفاؤل والصبر وركز مع من يحبك ومع ما تحب وابتسم.

 

إنس الماضي وخذ الإيجابي منه وتقدم وتذكر أنك الوحيد المسؤول عن إسعاد نفسك فدللها واعتن بها دائماً...

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,

الفرد والمؤسسة

خلق الله الإنسان كائنًا اجتماعيًا، لا يكاد يستطيع العيش، فضلًا عن الإنتاج والعطاء والتطور...، من غير تعاون مع أبناء جنسه، وهذا أمرٌ ظاهر في جميع العصور، لدى جميع الأمم. وكثير من الناس من يملك توجهًا سياسيًا أو فكريًا أو فنيًا، ويحاول تعزيز توجُّهه هذا بالانتماء إلى حزب أو نادٍ

كيف تستفيد من عاداتك السيئة

كيف تستفيد من عاداتك السيئة التي تجد صعوبة في التخلص منها؟ كل منا لديه عادات يجد صعوبة بالغة في تجاوزها وأحياناً يبدد الكثير من الجهد في مقاومة هذه العادات دون جدوى. والدراسات الحديثة تؤكد أن بعض العادات السيئة تحمل مؤشرات جيدة على الذكاء والإبداع، وبدلاً من استهلاك الوقت في مق