احفظ الله يحفظك 1

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 2 إبريل 2017 الساعة 07:03:11 مساءً
احفظ الله يحفظك 1

 الحمد لله الخافض الرافع القابض الباسط المُعز الُمذل المُحيي المميت السميع البصير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا إله هو إليه المصير القائل كما في الحديث القدسي: "ابن ادم لا تخافَنَّ من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيا وسلطاني لا ينفد أبدا يا ابن أدم لا تخش من ضيق الرزق ما دامت خزائني ملآنة وخزائني لا تنفذ أبدا يا ابن آدم لا تأنس بغيري وأنا لك فإن طلبتني وجدتني وإن أنست بغيري فتك وفاتك الخير كله".

 

اللّهم قوي إيماننا وارفع درجاتنا وتقبل صلاتنا وثقل موازيننا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً رسول الله البشير النذير والسراج المنير وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم البعث والنشور.

 

وبعد:

 

عباد الله: اتقوا الله وراقبوه ، فهو القائل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [آل عمران:102].

 

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [النساء:1].

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [الحشر:18].

 

سنقف وإياكم عباد الله: مع مقطع من حديثٍ للنبي - صلى الله عليه و سلم - حديثٌُ مبارك، مع قول النبي - صلى الله عليه و سلم - "احفظ الله يحفظك".

 

عبد الله: احفظ الله يحفظك هذا واجبك؛ هذه مهمتك وتلك منته وفضله.

 

أنت عبده وليس لك ربا سواه ، وهو سيدك ومولاك ونجاتك في رضاه وأنت الفقير إليه الحقير بين يديه وهو الغني عنك المقتدر عليك فلن تعجزه في ملكه وأنت في قبضته وتحت سطوته وجبروته ولن تغيب عن سمعه وبصره وأنت في علمه وتمضي بعنايته ورعايته ولن تستغني عنه وأنت من خلقه وتأكل من رزقه وتتقلب في نعمته فأنت إما إلى غضبه ونقمته وذلك من تمام عدله أو إلى رحمته ومنته وذلك من كمال فضله.

 

احفظ الله يحفظك: احفظ الله يعني احفظ حدوده وأوامره ونواهيه فأوامره بالالتزام بها ونواهيه بالاجتناب وحدوده بالوقوف عندها، فمن فعل ذلك فهو من الحافظين لحدود الله الذين مدحهم الله في كتابه جل وعلا قال: (هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ) [ق:33 -32].

 

وقال: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) [التوبة:112].

 

عبد الله: احفظ الله بطاعته يحفظك من معصيته، احفظ الله بأكل الحلال يحفظك من الحرام، احفظ الله بصحبة الصالحين يحفظك من الطالحين، احفظ الله يحفظك في العاجلة والآجلة، احفظ الله يحفظك من كل شبهه وشهوه.

 

من حفظ الله في صباه حفظه الله عند ضعفه وقوته، من حفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى حفظه الله، من حفظ ما بين فكيه وفخذيه حفظه الله.

 

احفظ الله يحفظك فالله خيرٌ حافظ وهو أرحم الراحمين.

 

اسمع إلى وصية النبي - صلى الله عليه و سلم - لابن عباس - رضي الله عنهما - وهو يقول: كنت خلف النبي - صلى الله عليه و سلم - يوماً فقال: "يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف" [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].

 

وفي رواية غير الترمذي: "احفظ الله تجده أمامك، تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك".

 

1) احفظ الله في إيمانك:

 

واعلم أن الله لم يخلقك عبثاً ولن يتركك سدى، قال تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) [المؤمنون:115].

 

إنما خلقك يا عبد الله لغاية عظيمة ومهمة جسيمة ألا وهي عبادته التي هو في غاية الغنى عنها وأنت في أمَسّ الحاجة إليها، وأي شرف أعظم وأي مكانة ارفع من أن تكون عبداً لله.

 

ومما زادني شرفا وتيها*** وكدت بأخمصي أطأ الثريا

دخولي تحت قولك يا عبادي*** وأن صيرت أحمد لي نبيا

 

2) احفظ الله في صلاتك:

 

فإنها الفيصل بين الإسلام والكفر وأداؤها علامة الهداية وتركها علامة الغواية والضلالة فهي الصلة بين العبد وربه، فإذا تركت انقطعت الصلة ولا يبالي الله في أي وادٍ هلك تاركها.

 

أمرنا الله بحفظها والمحافظة عليها فقال: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى) [البقرة:238].

(وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) [المؤمنون:9].

 

وقال- صلى الله عليه و سلم -: "من حافظ عليهن كُنّ له نوراً ونجاةً يوم القيامة" [رواه أحمد بسند صحيح، وأورده الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (312)].

أخي المسلم: ستكون من الحافظين للصلاة بثلاث:الأولى أن تؤديها في وقتها ، الثانية أن تكون في جماعة، الثالثة أن تؤديها بخشوع وسكينة.

 

3) احفظ الله في طهارتك: فإن الوضوء أمانة والغسل أمانة.

 

قال - صلى الله عليه و سلم -: "لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" [رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني في إرواء الغليل: «412)].

 

عبد الله كن متطهراً طاهراً يحفظك الله من شياطين الأنس والجن، ولا تنس أن تذكر الصحابي الجليل بلال بن رباح - رضي الله عنه- حين قال النبي - صلى الله عليه و سلم - له:" يا بلال إني أسمع دف نعليك في الجنة فما أرجى عمل عملته في الإسلام " قال يا رسول الله ما أحدثت في ساعة من نهار إلا توضأت ، وما توضأت إلا صليت بذاك الوضوء ركعتين.

الله أكبر أين المشمرون للجنان ولرضا ربهم المنان.

 

4) احفظ الله في جارحة النظر:

 

فلا تُقلب البصر فيما حرم الله ولا تتبع به عورة مسلم فإنه من تتبع عورة مسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في عقر داره.

 

احفظ الله في بصرك فلا تنظر إلى امرأة لا تحل لك من أولئك النساء المتبرجات اللائي نُزعن من الحياء وكشفن الغطاء وعرّين أجسادهن وأصبحن مطمعاً لكل فاجر مبتذلات لكل ناظر فهن كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، كما قال - صلى الله عليه و سلم -:"فيا عبد الله لا تتبع النضرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك".

(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور:30].

 

كل الحوادث مبدأها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر

كم نظرةٍ فعلت في قلب صاحبها *** فعل السهام بلا قوسٍ ولا وتر

يسر مُقلته ما ضرّ خاطره *** لا مرحباً بسرورٍ عاد بالضرر

 

5) احفظ الله في سمعك:فلا تسمع به ما حرم الله

 

نزِّه سمعك عن كل ساقط من القول وقبيح من الحديث فإنه عارية مستردة ونعمة مستوفاه وأنت مسئول عنها يوم القيامة، قال تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء:36].

 

أخي: أحذر كل الحذر من أن تصغي بسمعك للمعازف والغناء فإنها تصد عن ذكر الله وتزين للمحرمات وتغري بارتكاب الموبقات وتفقد الإنسان مروءته وعدالته ورجولته فهي رقية الزنا ومهاد الفاحشة تقود إلى البلية وتوقع في الرزية، فيسقط العبد بها في غضب الله ، وتوقعه فيما لا يُحمد عقباه.

 

6) احفظ الله في فرجك:

فلا تقضي وطرك في فرج لا يحل لك، قال تعالى: (وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً) [الإسراء:32].

 

عبد الله: كُن من الحافظين لفروجهم: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) [المؤمنون:5].

 

7) احفظ الله في عقلك:

فلا تُغطه بالمسكرات ولا تحجبه بالمخدارت ولا تتلفه بالخمور قال تعالى: (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة:90].

 

وقال - صلى الله عليه و سلم -: "لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر" [رواه ابن ماجه، السلسلة الصحيحة (2798)].

 

قال - صلى الله عليه و سلم -: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب" [رواه البخاري].

 

وشارب الخمر إن لم يتب يسقى من ردغة الخبال وهي عصارة أهل النار.

 

8) احفظ الله عند نومك:

عبد الله: هل تريد أن تنام في حفظ الله ورعايته نم على طاعة وذكر ولا تنم على معصية واقرأ آية الكرسي والمعوذات ، وامسح بهنّ على جسدك وادع الله وقل: بسمك ربي وضعت جنبي وباسمك ارفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.

 

وفي الصحيحين عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه أمره أن يقول عند منامه: " اللهم إن قبضت نفسي فارحمها وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين".

 

وجاء في حديث عمر ا أن النبي - صلى الله عليه و سلم - علمه أن يقول: "اللهم احفظني بالإسلام قائماً و احفظني بالإسلام قاعدا و احفظني بالإسلام راقدا ولا تطمع في عدواً ولا حاسداً" صحيح ابن حبان وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة: «1540).

 

عبد الله: كي تكون في حفظ الله ورعايته طوال اليوم ما عليك إلا أن تصلى الفجر جماعة فقد قال النبي - صلى الله عليه و سلم -: "من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله" [رواه مسلم].

 

9) احفظ الله في زوجتك وبناتك:

فأنت راعٍ ومسؤول عن رعيتك فألزمهن بالستر والعفة والطهارة فالمرأة الصالحة مملكتها بيتها المرأة الشريفة ليست بالولاَّجة الخرَّاجة المخالطة للأجانب المزاحمة للرجال فتقع عرضة لذئاب البشر ينهشون أغلى ما فيها.

 

ثم يلقونها تحت أقدامهم وما ذلك إلا لأنها خالفت أمر ربها وعصت رسولها ولم تحافظ على نفسها وخرجت من بيتها بغير محرم.

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.

 

وبعد عبد الله:

 

10) احفظ الله في أولادك:

علمهم آداب الإسلام وسنة رسوله - صلى الله عليه و سلم - ، جنِّبهم بؤر الفساد ومسببات الانحراف وأحطهم بسياج الرفقة الصالحة ، وحفظهم القرآن الكريم وعلمهم السنة وأطعمهم الحلال ، فإنهم يصبرون على جوع الدنيا ولا يصبرون على نار جهنم.

وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه

واعلم أن الله قد يحفظ العبد بصلاحه بعد موته في ذريته كما قال تعالى في سورة الكهف:

(وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ) [الكهف:82].

 

أي إنهما حُفظا بصلاح أبيهما، روي أن سعيد بن المسيب قال لابنه:" لأزيدنَّ في صلاتي رجاء أن أُحفظ فيك" ثم تلا هذه الآية من سورة الكهف.

 

11) احفظ الله في قدمك:

لا تمشي إلى حرام ولا تخط بها إلى خطيئة ,وإياك إياك أن تحملك هذه الأقدام إلى كاهن أو ساحر أو مشعوذ فمن ذهب إلى مُنجم أو مشعوذ لا تقبل منه صلاة أربعين يوماً ومن صدقه فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه و سلم - هذا ما صح عن النبي المصطفى، وإياك إياك أن تحملك قدمك إلى دعاة المعصية ودعاة الفاحشة فتضل وتزيغ.

 

12) احفظ الله في بطنك:

 

لا تأكل أموال الناس بالباطل ولا تغذيه إلا بطريق الحلال، والله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، وأمرنا أن نأكل من الطيبات.

 

احفظ الله في بطنك فلا تأكل مال اليتم ولا تأخذ مالك عن طريق الرشوة فقد قال النبي - صلى الله عليه و سلم -: "لعن الله الراشي والمرتشي و الرائش بينهما".[رواه أحمد والترمذي، الحديث دون زيادة: «الرائش)]

 

ومالك ستُسأل عنه يوم القيامة من أين اكتسبته وفيما أنفقته.

 

13) احفظ الله في لسانك:

إنه صغير الحجم عظيم الجُرم وقد أوكل الله بك من يسجل كل كلمة، قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق:18].

 

عبد الله: لا تتكلم بالغيبة والنميمة والسخرية والاستهزاء ولا تطعن في مسلم ولا تلعن مؤمن فالمؤمن ليس بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش البذيء، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.

 

14) احفظ الله في أيمانك:

لا تكثر الحلف وعظِّم الله، قال الشافعي:" ما حلفت بالله صادقاً ولا كاذباً تعظيماً لله تعالى".

 

احفظ الله في أيمانك ، فلا تحلف بغير الله لا تحلف بالأمانة فقد قال - صلى الله عليه و سلم -: "من حلف بالأمانة فليس منا" [رواه أبو داود، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: «94)].

 

لا تحلف بالطلاق قال - صلى الله عليه و سلم -: "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت" [رواه البخاري]

 

أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الحافظين المحفوظين بحفظ الله ورعايته.

 

هذا وصلوا -عباد الله- على رسول الهدى فقد أمركم الله بذلك في كتابه فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56].

 

اللهم صلِّ وسلّم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين..

 

دعوة الى تجديد الامال لا الى تجديد الاحزان

الحمد لله الواحد القهار مكور الليل على النهارتبصرة لأولى القلوب والأبصار وأشهد أن لا إلا الله الكريم الغفاروأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه المصطفى ، أكرم الخلق وأزكاهم وأكملهم، وأعرفهم بالله تعالى وأخشاهم وأعلمهم بالله رب الارباب فاللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى

حاجتنا الى الاسلام في زمن الضياع

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له،هدانا للإسلام وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله الذي ارسله الله بالاسلام بشيرا ونذيرا فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين. اهمية الاس

نفسٌ مطمئنةٌ بنور ربِّها

عناصر المادة 1- نورٌ وكتابٌ مبينٌ 2- الشهوات والحكمة من خلقها؟ 3- أسباب انتشار الشهوات المحرّمة 4- علاج الشهوات مقدمة: يصارع الإنسان خلال مراحل حياته المختلفة بعض الشّهوات الإنسانيّة، ولا شكّ أنّ كبح جماح هذه الشّهوات يشكّل تحدياً للإنسان الّذي يطمح إلى المثاليّة والكمال في حي