اﻹنصاف

التاريخ: الأحد 2 إبريل 2017 الساعة 06:39:08 مساءً

كلمات دلالية :

الانصاف
اﻹنصاف

اﻹنصاف خلق قويم لتعطي نفسك أو اﻵخرين ما تستحقون من الحق كما تأخذون، واﻹنصاف والعدل توأمان قوامهما الموضوعية في الحكم:

1. اﻹنصاف للنفس لتكون عزيزا، واﻹنصاف لﻵخرين لتكون موضوعيا.

2. اﻹنصاف لﻵخر وإعطاءه حقه دون إنتقاص أو تجني يشكل قمة الخلق.

3. عكس اﻹنصاف الظلم والجور والتجني، وهذه المفردات تشكل إنحدارا في منظومة القيم.

4. حتى الخصومة تتطلب اﻹنصاف لا الفجور عند ذوي اﻷخلاق القويمة، وما اﻹعلام اﻹلكتروني وإبتزازاته إلا نموذجا لذلك.

5. التواصل اﻹجتماعي وفتنه ومصائبه وفوضاه وغيرها مرده إلى تفريط في اﻹنصاف.

6. اﻹنصاف مطلوب في العلاقات اﻹنسانية واﻷجور والعلامة وكل شيء لغايات أن يشعر الناس باﻹستقرار الداخلي والنفسي أكثر.

7. مطلوب أن ننصف بعضنا البعض، ولا يمكن ان يتم ذلك سوى باﻹحترام والعدل وتقبل اﻵخر ووضع أنفسنا مكان اﻵخرين.

بصراحة: اﻹنصاف خلق سامي وعظيم عند الكبار، وإنصاف النفس واﻵخرين ذروة سنامه، فمطلوب إعطاء النفس البشرية نفسا كي لا تكل او تمل او تظلم ، وليكون اﻹنصاف والعدل ديدن الناس جميعا.

صِلَةُ الأرحامِ من شُعَبِ الإيمانِ

حامدًا اللهَ تعالى على نِعَمِه وآلائِه، ومُصلِّيًا ومُسلِّمًا على رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وبعـــــدُ: لقد منَّ اللهُ علينا إذ أرسلَ إلينا رسولًا مِنّا نعرِفُ صِدْقَه ونَسَبَه وأمانتَه وعفافَه، وصَفه ربُّ العِزَّةِ في كتابه، بقوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُو

روائع الحكمة (5)

الحكمة روضة غناء عامرة بخبرات البشر وتجارب أهل العقل والفطنة .. إنها تختزل للبشرية مسيرات من الجهد والعرق وتهديها لأبنائها طيبة صافية نقية، ومن نعمة الله على العبد أن يرى الحق حقا ويرزقه إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه، فكم من مطالع لفكرة لا يستفيد منها ولا تتحرك لها همت

روائع الحكمة (4)

الحكمة روضة غناء عامرة بخبرات البشر وتجارب أهل العقل والفطنة .. إنها تختزل للبشرية مسيرات من الجهد والعرق وتهديها لأبنائها طيبة صافية نقية، ومن نعمة الله على العبد أن يرى الحق حقا ويرزقه إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه، فكم من مطالع لفكرة لا يستفيد منها ولا تتحرك لها همت