التخطيط للميزانية العائلية

التاريخ: الأحد 19 مارس 2017 الساعة 09:34:24 مساءً

كلمات دلالية :

الاسرةالتخطيط
التخطيط للميزانية العائلية

 من المتقرر أن المال عصب الحياة، وفقدان المال أو نقصانه أحياناً يؤثر بدرجة كبيرة على نظام حياة الإنسان لوحده، فكيف إذا كان لديه أسرة لها مطالب ضرورية وتحسينية.

 

لهذا كان التخطيط في إدارة الميزانية المالية للأسرة مطلباً مهماً وموضوعاً يستحق أن يطرح في المجالس والدورات والمنتديات؛ لأن حاجات الأسرة تتزايد في كل فترة من فترات الحياة، ونمو الأطفال يحمل معه نمو المطالب المالية، والحالة الاقتصادية في أغلب البلاد تنتابها فترات الغلاء في الأسعار بين فترة وأخرى.

 

لهذا أحببت أن أضع بعض القواعد المهمة في كيفية التخطيط لإدارة الميزانية للأسرة؛ فمنها:

 

1- الاتفاق مع الزوجة على مبدأ التخطيط لإدارة الميزانية الأسرية؛ لأن الزوجة لها دور كبير في إنجاح هذا الأمر أو فشله، وليكن هذا الاتفاق مبني على بنود وركائز تراعي حق الزوجة وحق الأطفال والحقوق الأخرى حتى لا تشعر الزوجة أن هذا الاتفاق سيحرمها من حق النفقة أو الحق في الترفيه.

 

2- إقناع بقية أفراد الأسرة إن كانوا مميزين ومدركين بجودة التخطيط للميزانية.

 

3- تقسيم الراتب على الضروريات التي من أهمها:

 

- إيجار السكن.

 

- المصروف الشهري للزوجة والأطفال.

 

- مصروف الأكل والشرب.

 

- فواتير الكهرباء والاتصالات والماء وغيرها.

 

- القرض الشهري إن كان هناك قرض وتقسيط للسيارة مثلاً.

 

- المصروفات الأخرى (الوالدين إن وجد قضاء ديون سابقة إن وجدت -).

 

4- يختلف الأمر في حال بعض الناس الذين لديهم دخل آخر غير الوظيفة مثل محل تجاري أو عمل إضافي أو عقار ونحوه من الأعمال التجارية.

 

5- بعض الرجال لديه زوجة تعمل فهنا تختلف الترتيبات المالية.

 

6- بعض الناس لا يدفع إيجار سكن لأنه يسكن في سكن مجاني يتبع لعمله أو يسكن مع والديه، فهنا قد يجد فرصة أكثر للتوفير المالي.

 

7- لابد من وضع احتياط مالي في كل شهر حتى لو كان المبلغ يسيراً مثل (200) ريال، فهذا إذا جمعناها في السنة ستكون (2400) وسيكون لها دور في تفريج أزمة بلا شك.

 

8- الحذر من القروض الربوية أو التي فيها شبهة لأجل الخلاص من الورطات المالية؛ لأن الله يمحق الربا، ومن أراد العافية المالية فلا يتعامل بالمحرمات.

 

9- الدعاء من أعظم الطرق التي يستجلب بها وتنال به البركات والأرزاق.

 

10- من الجميل أخذ دورات تطويرية في كيفية إدارة النواحي المالية أو القراءة في هذا الفن، فالمزيد من الثقافة لا شك أنها ستحدث تغييراً إيجابياً في هذا المنحى المهم في حياتنا.

 

11- ملازمة التقوى في كل حال لها دور كبير في جلب الرزق والبركة فيه، وربنا يؤكد هذا بقوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)[الطلاق: 2-3].

 

12- احذر من الاقتراض لأجل أمور كمالية.

 

13- قبل أن تقرر شراء شيء فتأكد من جودة هذا القرار؛ لأنك بحاجة إلى هذا المال.

 

14- تأكد أن من السهل صرف المال في أي شيء ولكن من الصعب الحصول عليه.

التنشئة السليمة

الأبناء هم فلذة الأكباد، وهم أمانة في أعناق الآباء. ومن الأمانات التي لا يجوز خيانتها رعاية الأبناء، فالآباء يُسألون عن رعايتهم لأبنائهم إن أحسنوا أو أساءوا التربية وهم مسؤولون امام الله عن تربية أبناهم وحسن إعدادهم وتنشئتهم التنشئة السليمة الصحية والنفسية والدينية. العائلة هي أ

حتى لا يغيب رمضان عن الأسرة المسلمة

رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها أسرنا ومجتمعاتنا العربية والإسلامية، فبلا شك كان رمضان نفحة ربانية لها في هذا التوقيت، ونتناصح دائمًا ألا يغيب رمضان عن أسرنا هذه. وننصح أنفسنا والقارئ الكريم بهذه النصائح كي لا يغيب رمضان عنا: أولا- تعزيز فكرة الثواب والعقاب ب

الاستقرار الأسري..فن وصناعة

في سفرنا هذا التأملي حول عالم الأسرة واستقرارها، ننطلق من كتاب الله تعالى ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن سيرته، ثم إليهما نعود. نستخرج ما ينير رحلتنا علنا نصل بأسرنا إلى بر الأمان. يقول تعالى في سورة الروم 21: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بين