ابتسم.. فإنه اليوم العالمي للابتسامة

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 18 اكتوبر 2016 الساعة 06:11:53 مساءً

كلمات دلالية :

الابتسامة
ابتسم.. فإنه اليوم العالمي للابتسامة

يحتفل الأسياد  باليوم العالمي للابتسامة أو يوم الابتسامة في كل عام في أول جمعة من شهر أكتوبروجاءت الفكرة من هارفي بال, هو فنان تجاري ومخترع السمايلي (Smiley Face).[1] 

يحق لهارفي ان يخترع لنا كذبة الابتسامة المزعومة   يصنع لنا ابتسامة الأقوياء لعالم مسروق  فهم يبتسمون لأنهم أنجزوا و حققوا و احتلوا و استعبدوا حق لعالم  الأسيادأن يكون لهم عيد للابتسامة و يكون لنا الأسى و الأشجان  بعدما  أسرواأقصانا  الحزين  و بعدما أصبحت  أغراض بيتنا  للبيع و بعدما أصبحت في كل  شبر من أوطاننا  قصة حزن  و في كل زاوية بيت  شمعة بدل مصباح منير .

 حق لهم ان يكون لهم عيد و أهات أطفالنا   مدفونة في أكداس أتربة الشام  و عويل نسائنا  في الملاجئ و المخيمات  . نعم  حق للأسياد ان يكون لهم عيد و يكون لنا  النحيب  و البكاء  .

هيهات ان يرد الأسياد ا لنا الابتسامة المسروقة من أطفال سوريا المكلومين و من أطفال غزة المحاصرين و من أطفال بورما المحروقين و من كل نسمة نفس إنسان سرق الأسياد ابتسامتها .فكل عام و أحبتي الضحوكين المبتسمين فيعالمنا المسروق  لكم  أن تكونوا بألف خبر في عيد ابتسامة الأسياد  لطفا علموني كيف أسترد ابتسامتي المسروقة  و ضحكتي  المرسلة  و اقتصادي مسروق  و نسيجي الاجتماعي  مفكك  كيف ابتسم و قد غرسوا في كل قطر بؤرة توثر و فتيل إرهاب  ليكون لهم عيد و تكون لهم ابتسامة  

 التمس عذرا  للبراءة  و الطفولة  ما أردت أن أفسد عليكم صفوتكم و ابتسامتكم التي لا تكلف فيها  و انتم  روح  الحياة  و ملحها  كم  تمنينا  أن يكون لكم عيد  فيه تبسمون و لكن الأسياد أفسدوا عيدكم  أحبتي إن حبيكم كان خلقه التبسم.

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( تَبَسُّمُك في وَجْه أَخِيك لك صدقة ) رواه الترمذيإن عيدهم بدعة و ابتسامتك خلق فاقتدي أخي الحبيب برسولك و قدوتك كان دائم البشر .وقال هند بن أبي هالة ـ رضي الله عنه ـ: " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دائم الْبِشْرِ، سهل الخُلُق، لَيِّنَ الجانب " .

 

 

 

من صفات المجتمع المسلم

البشرية اليوم تعيش في متاهات من البؤس والشقاء بسبب بعدها عن منهج الله الذي أنزله على رسوله وخاتم أنبيائه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وإعراضها عن القرآن ذي الذكر، وقد قال سبحانه محذراً من مغبة الإعراض عن ذكره وعن كتابه: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً

الرقابةُ صلاحُ الفردِ والمجتمعِ

لا يكُنْ حظُّكَ من اسم الله الرقيبِ الرهبةَ فقط، فليكُنْ لك مِن هذا الاسم الميمونِ نصيبٌ من الرغبة.. الرقابةُ ضميرُ الأمةِ الحيّ. صلاحٌ للأفراد، وأمانٌ للمجتمعات.. 1- مراقبة الله صلاح الفرد والأمة إن العلاج الشافي والدواء الكافي لأمراضنا الدينية والدنيوية، يكاد ينحصر في (ال

تقليد الفكر الغربي

من الأسباب الجوهرية وراء انحراف الكثير من الفتاوى في عصرنا: التقليد أو التبعية ـ وإن شئت قلت: العبودية ـ للفكر الغربي، وللحضارة الغربية؛ إن نفرا من قومنا يعانون ما يسمونه "عقدة النقص" تجاه الغرب وحضارته وفكره، ويعتبرون الغرب إماما يجب أن يتبع، ومثالا يجب أن يحتذى، وما كان من أفكا