تاملات تنموية3:-التوزيع التحويلي للثروة 5-5

خاص عيون نت

التاريخ: الجمعة 2 سبتمبر 2016 الساعة 10:52:28 مساءً
تاملات تنموية3:-التوزيع التحويلي للثروة 5-5


يستهدف هذا المسار تحقيق التوازن والتماسك الاجتماعي في المجتمع وبما يجسد روح التضامن والتكافل الإسلامي ويتحدد بتوفير حد الكفاية للناس والحد من الفقر وتوفير الفرص المتساوية للفقراء في التعليم والرعاية الصحية والتمتع بالخدمات الأساسية اللائقة.

وركيزة هذا التوزيع الشراكة المجتمعية وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع والافراد بما يحقق التماسك الاجتماعي في المجتمع، وتتكون مصادر التوزيع التحويلي من المصادر الأتية:

• الدولة من خلال الانفاق على برامج في الانفاق العام الموجهة للحماية الاجتماعية، والحد من الفقر والبطالة، وبما يؤدي إلى تعديل وتصحيح توزيع الثروة والدخل. ومن خلال تصحيح توزيع الدخل بفرض الضرائب، فإن في المال حقاً سوى الزكاة.

• مؤسسة الزكاة والأوقاف سواءً أشرفت عليها الحكومة أم كانت مؤسسات مستقلة، فإن هدفها هو إدارة الزكاة والأوقاف إيراداً وإنفاقاً على المستحقين المذكورين في الكتاب العزيز.

• المجتمع من خلال دور الأفراد في تقديم الصدقات، والهبات، والتبرعات، والكفارات، والزكاة، والوقف، وغير ذلك لصالح الفقراء وذوي الحاجات المختلفة.

. ومن خلال كذلك المنظمات والجمعيات الأهلية الخيرية والتي يمكن أن نطلق عليها القطاع الأهلي والخيري

سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم، بخواطر، تَقَرَّب الْأَفْهَام، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة. كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة وأَعْدَم ضَمِيرَ

العواطف تتلون بألوان الحياة..

عواطِفُك الشَّفافة تفقِدُ لمعانَها وإشْراقَها مع مرورِ الزَّمن وتقلُّباتِ الفصول وتغيُّر الطِّباع وظروف الحياة وصُروفِ الاقدار .. وحياتُك لا تسيرُ في اتِّجاهٍ واحد ولا تستقيم على خطٍّ إلى منتهــاه , بل هي خطوطٌ أشبَه بخطوطِ يدِك المتشابكة والمنفصِلة عن بعضِها وخُطاك تسير حيث ق

لا بد أن ينتصر الخير

قال صديقي: أنت تزعم أن الخير ينتصر دائماً؟ قلت: بالتأكيد، لا أشك في ذلك أبداً. قال: كأنك تعيش في دنيا غير هذه الدنيا! ألا ترى كيف تنتهي الأحداث دائماً (أو غالباً) بهزيمة الخير والأخيار وانتصار الشر والأشرار؟ قلت: أصبت، إني حقاً أعيش في غير هذه الدنيا، أعيش ببدني فيها، ول