وفاة العلامة الفقيه عبد الباري الزمزمي

التاريخ: الجمعة 15 يوليو 2016 الساعة 11:31:00 مساءً
وفاة العلامة الفقيه عبد الباري الزمزمي

وفاة العلامة الفقيه عبد الباري محمد الزمزمي - رحمه الله

 

سالم الشيخي

{ طنجة تودع مفتيها }

تودع طنجة اليوم أحد علمائها ،وأبرز مفتيها : العلامة الفقيه عبد الباري محمد الزمزمي - رحمه الله - ، وهو يُعد من أبرز علماء المنهج الوسطي في المغرب ، ورئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، كما أنه عضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مشارك في الحملة العالمية ضد العدوان، وهو سليل الأسرة العلمية المعروفة بالغُماريين والده هو : الشيخ محمد الزمزي الغماري ومن أعمامه الشيخ المحدث أحمد الغماري والشيخ المحدث عبدالله الغماري رحمهم الله جميعا ، وقد سلك الشيخ عبدالباري طريق والده وأعمامه في العمل الفقهي والدعوي منذ ستينيات القرن الماضي من خلال الخطب والدروس الدينية بمساجد مدينة طنجة والمدن المجاورة، ثم انتقل عام 1976م إلى مدينة الدار البيضاء ليلقي خطبة الجمعة بعدد من المساجد، قبل أن يستقر إماماً وخطيباً لمسجد الحمراء بالمدينة القديمة ،.

وقد أصدر الشيخ “عبد الباري الزمزمي” عدة كتب ومقالات وأعمدة في عدد من الصحف والمجلات ، ولقد عرفته من أكثر الناس تقديرا واحتراما لفضيلة شيخنا الإمام القرضاوي -حفظه الله - ومعرفة لقدره العلمي ومنزلته الفقهية .وقد كانت الوصية الأخيرة للشيخ الراحل بعد أن شعر بدنو أجله أن يُدفن في قبرٍ تحت قدمي والدته الراحلة رحمها الله .

رحم الله الشيخ عبدالباري الزمزي وعظم الله أجر المسلمين فيه ، وأسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه . وأن يلهم أهله الصبر والسلوان

وإنا لله وإنا إليه راجعون .

شيء من فقه عمر رضي الله عنه

عمر رضي الله عنه كان عبقريا ملهما ، متوقد الذكاء، سريع البديهة، رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيه وفي أبي بكر رؤيا فقال: «رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَاسْ

منهجية الصديق في استشراف المستقبل

كان أول من أسلم من الرجال وشرف بصحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم وتربى على عين الحبيب صلى الله عليه وسلم ونال من أوسمة التشريف والتكريم ما لم ينافسه فيه أحد من الخلق كان له منهجية في استشراف العقول القادمة بمرور الزمن واغتنم الحدث الجلل الذي وقع وفاة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

موقف ابن باديس من بعض القضايا المعاصرة له

رأي ابن باديس في الفن والجمال: لم يكن ابن باديس من أولئك الفقهاء الذين لا يفكرون إلا في القيم الأخلاقية والمنطقية، بل إنَّه اهتم بالقيم الجمالية أيضاً، فكتب مقالاً عنوانه: الفن الأدبي في الحديث النبوي: فتحدث عن جمال الصوت وعن الصورة الرائعة التي صوَّر بها النبي صلى الله عليه وسل