دور الإيجابية في حياتنا

التاريخ: الإثنين 18 يوليو 2016 الساعة 06:08:08 مساءً
دور الإيجابية في حياتنا

دور الإيجابية في حياتنا

 

أسامة طبش

يطول بنا الحديث عن الإيجابية ودورها في حياة الإنسان؛ فالإيجابية لها مكانة خاصة، وأهميتها محورية في تحديد نظرتك تُجاه الحياة، كلما كانت نظرتك لحياتك إيجابية، كنت أكثر توقدًا ونشاطًا فيها، فمن تفاءل خيرًا وجده، ومن سعى في سبيل الحياة، حقق ما يريد منها؛ ولذلك فإن الأفكار السلبية السوداوية لن تزيدَ الإنسانَ إلا تعاسة، أما عكسها فهو مفتاح الفلاح والنجاح.

أبسط شيء تملِكه يمكن لك أن تصنع منه ما تريد، ويمنحك ذلك سعادة غامرة؛ لأن النية الصادقة تضيف إلى العمل صبغة، قد تفقدها الأعمال التي تقوم بها مُكرَهَ النفس، خُلق الإنسان للعمل، ولعمارة الأرض، ومهما صعُبت الأحوال، فعلى الإنسان أن يتحلى بالشجاعة في مواجهتها، وعدم التراجع قِيد أنملة، من الضروري جدًّا التحلِّي بهذه الرُّوح الفعالة، تنقصنا كثيرًا حتى تتفتَّق مواهبنا، ونصنع من الكأس المرِّ شرابًا حُلوًا مذاقه.

الإقدام والمجازفة: قِيَم الإنسان المثابر، المُريد للإنجاز، إن عَمِل قلبه بهذا الإحساس وسكنَتْ رُوحُه آثارَه، كان له ما أراد من هذه الحياة، لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس، الحياة هي الأمل، وهي الإنجاز، وهي مواصلة المسير إلى آخر المشوار، أما ما يناقض هذا مِن قِيَم، فهو حجَّة للفاشلين العاطلين البائسين الرافعين للراية البيضاء! لا بد من العمل، ثم العمل، من أول ثانية إلى آخر ثانية، قطرة مع قطرة يُملأ المحيط، وتتحقَّق الأهداف المرسومة في هذه الحياة.

مَن عاش بلا أهداف، مات حسرة وألَمًا، ولم يُصِبْ شيئًا مما أراد، أما الذي كانت له أهداف، وكل يوم يحقِّق جزءًا منها، فلحياته طعم آخر، وترى وجهه مشرقًا يدلُّ على البهجة والفرحة، ليس للإنسان إلا ما سعى، وإن كان سعيه خيرًا فسيجد من خيره، وإن كان غير ذلك، فسيجده أيضًا! الجزاء من جنس العمل، والفضل لمن أراد وحثَّ خُطاه خلفه.

هذه بعض القِيَم التي يجب أن يتحلى بها الإنسان؛ لأنها قيم الأمم المتحضرة، الساعية في سبيل حياتها، والإنجاز لبلدانها، الفرد لا يعمل لأجل نفسه فقط، بل لإفادة غيره ونفع مجتمعه بما استطاع من وسائل، ولو كانت بسيطة! الروح المفعمة بالنجاح، التواقة للإنجاز تكره كرهًا شديدًا ما يثبِّط خُطاها، وتسعى بما أوتيت من قوة أن تتلافى هذه العوائق، وكم هي كثيرة في حياتنا! إنما المنهزم داخليًّا هو من يستسلم لها، ولا يجد طريقًا يمكنه من مواجهتها وتذليلها لصالحه، حيث لا يجد المعادلة الدقيقة التي تصيب الخلل وتجعل منه عاملًا لصالحه، هذا هو الفرق الجوهري بين فرد وفرد.

الحياة تحتاج إلى أيادٍ تعمل وتعمل وتعمل، دون كَلَل أو مَلَل، أما من أصابه الوهن في عمقه، فيعجِز عجزًا كاملًا عن مواجهة وتيرتها، قطار الحياة لا يرحم! والوقت ينفَد بسرعة كبيرة! ومن لم يعلم قيمة الوقت وقيمة كل لحظة فيه، يعجِز عن فهم الكلام الذي أردفتُه، من الواجب إذًا: أن نضع في حسباننا هذه الأمور، وهي دافعة دفعًا شديدًا إلى العمل في الحياة، وبذل أقصى الجهد فيها، فتصبح دقائق حياتنا عنوانًا لإنجازنا، وننفع أمتنا، وننشر قيمًا هي من قيم الأمم العاملة، ونحن أولى بهذه المبادئ مِن غيرنا؛ لأنها من صميم ديننا وعقيدتنا؛ كما قال تعالى: ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 105]، وقطعًا لن يُخيب الله مسعى كل من اجتهد وثابر، وعمِل عملًا صالحًا في الحياة الدنيا.

 

لتحقيق اقصى استفادة من الانترنت

لكي تكون الامور في مكانها المناسب ينبغي فهمها اكثر تحليلها والعمل على تحقيق اكبر استفادة ممكنة منها وهذا هو الواقع الذي ينبغي ان نتاعيش معه مع الانترنت ومختلف مواقعه. فزيادة على تقريب المسافات والتواصل بين بعضنا البعض و حتى استغلاله ربما لاغراض تسويقية وتجارية مباحة قادنا و توجب

المال.. القوة الناعمة

لا يستطيع أحد أن ينكر ما للمال من قوّة، سواء ظهرت هذه القوة واضحةً في شراء الأسلحة والمعدات، أو كانت خفية من خلال جلب الكثير من المصالح إلى صاحب المال. دعونا نبدأ القصة من أولها، فمنذ وُجد الإنسان على ظهر هذه الأرض وهناك تنازع على مواطن القوّة، وعلى جلب القوت، وعلى الاستحواذ على

كيف ننمي الحس القيادي؟

د. شفيق رضوان إذا نظرنا إلى القيادة كسمة من سمات الشخصية فإن معظم سمات الشخصية تكتسب، وإذا نظرنا إليها كدور اجتماعي فإنه يتحدد في إطار معايير اجتماعية مكتسبة أيضاً. وهذا يجعلنا نرى بطعن القول القديم ((إن القادة يولدون ولا يصنعون)) ومن ثم فليس هناك حاجة إلى التدريب على القيادة. إ