تعريفات الإِشراف الفني في التعليم

التاريخ: الثلاثاء 19 يوليو 2016 الساعة 12:54:09 صباحاً
تعريفات الإِشراف الفني في التعليم

تعريفات الإِشراف الفني في التعليم

الإشراف الفني يعنى مجموع الجهود التي تبذل من جانب القائمين على أمور التعليم بهدف توفير القيادة اللازمة لتوجيه المعلمين من أجل تحسين التعليم، فالإشراف الفني عند (جود) يتضمن إثارة اهتمام المعلمين بالنمو المهني ومراجعة الأهداف التربوية وأدوات وطرق التدريس، كما يتضمن تقويم المعلم.

وذكر (ويلز) أن الإِشراف الفني خدمة تقوم على أساس معاونة المعلم حتى يستطيع أداء عمله بطريقة أفضل من أجل صالح التلاميذ، وبهذا يسهم الإشراف الفني – في ضوء هذا المفهوم- في تحسين العملية التعليمية.

أما (بورتون وبروكنر) فقد عرفا الإشراف الفني بأنه الوسيلة التي تهدف إلى تقويم وتحسين الظروف التي تؤثر على التعليم، فالإشراف الفني من وجهة نظرهما خدمة فنية يقوم بها متخصصون وتهدف إلى دراسة كل الظروف التي تؤثر على نمو المعلمين بغرض تحسينها.

وعرف (برجز وجستمان) الإشراف الفني بأنه الجهد الذي يبذل لإثارة اهتمام المعلمين وتنسيق وتوجيه نموهم المستمر فرادى وجماعات حتى يصبحوا أكثر فهما لوظيفة التعلم وبحيث يمكنهم أداء أعمالهم بطريقة أكثر فاعلية، وحتى يستطيعون توجيه نمو التلاميذ المستمر من أجل المشاركة الفعالة في بناء المجتمع الديمقراطى، وعن طريق الإشراف الفني يتم إعداد برنامج تعليمي يلائم حاجات التلاميذ، ويوفر الوسائل التي تمكن هؤلاء التلاميذ من التعلم بطريقة أكثر فاعلية، وبهذا يسهم الإشراف الفني – في ضوء هذا المفهوم- في تحسين العملية التعليمية.

وعُرف الإشراف الفني بأنه عملية تهدف إلى تحسين المواقف التعليمية عن طريق المشاركة في تخطيط المناهج والتوصل إلى الطرق التعليمية التي تساعد التلاميذ على التعلم بأسهل الطرق وأفضلها، وبهذا يصبح المشرف الفني – في ضوء هذا المفهوم- قائدا تربويا.

وعرف (بارتكى) الإشراف الفني بأنه تعليم المعلمين أثناء الخدمة لتحسين حالتهم، ورفع مستوى أدائهم لمهنتهم وتجويد طرائق تدريسهم في ميدان التربية والتعليم.

أما (موريس) فقد عرف الإشراف الفني بأنه "التنسيق والتنظيم وتوجيه المعلمين لمساعدة التلاميذ على زيادة معارفهم ومهاراتهم من أجل المساهمة الفعالة في المجتمع، وهو جهد متواصل يهدف إلى تحقيق النمو الذاتي للمعلمين فتتحقق أهداف العملية التعليمية في رقى المجتمع وتقدمه.

وعرف (الافندى) الإشراف الفني بأنه الجهود الدائمة المنظمة التي ترمى إلى مساعدة المعلم وتوجيهه وتشجيعه على تنمية ذاته تنمية تتحقق بعمله الدائب المتواصل على أسس سليمة مع تلاميذه لتحقيق الأهداف التربوية المطلوبة، فالإشراف وسيلة غايتها تحسين التدريس ومساعدة المعلم على أداء واجبه على خير وجه يستطيعه، وبذلك يساعد التلميذ في الحصول على أفضل تربية ممكنة.

أما (آدمز) فقد عرف الإشراف الفني بأنه خدمة فنية تقوم على أساس من التخطيط السليم، وتحاول تحسين عمليتي التعليم والتعلم في المدارس، وبما يحقق أهداف التربية والتعليم في المجتمع.

وعرف الإشراف الفني بأنه الأسلوب الذي يوفر التقويم السليم للعملية التعليمية، والهدف النهائي من الإشراف في ميدان التربية والتعليم هو تقديم أفضل الخدمات التعليمية للتلاميذ في جميع المستويات التعليمية.

أما (دوجلاس) فقد عرف الإشراف على التعليم بأنه المجهود الذي يبذله المشرف الفني لاستثارة وتنسيق وتوجيه النمو المستمر للمعلمين في المدرسة فرادى وجماعات، وذلك لكى يفهمون وظائف التعليم فهما أحسن، ويؤدونها بصورة أكثر فعالية، وحتى يصبحون أكثر قدرة على استثارة وتوجيه النمو المستمر لكل تلميذ نحو المشاركة الذكية العميقة في بناء المجتمع الديمقراطي الحديث، ويعنى هذا أن الغرض الكلى من الإشراف هو تحسين تربية النشء، وبهذا يحاول الإشراف إنشاء برنامج تعليمي أكثر ملاءمة لحاجات التلاميذ، وتوفير المادة والطريقة التي تمكن الطلاب من التعلم على نحو أكثر سهولة وفاعلية، أو بمعنى أخر يعمل الإشراف على تحسين المواقف التعليمية أمام التلاميذ والطلاب في مراحل التعليم المختلفة.

 

وقد حدد (سيد حسن حسين) مفهوم الإشراف الفني بأنه نشاط موجه يعتمد على دراسة الوضع الراهن، ويهدف إلى خدمة جميع العاملين في مجال التربية والتعليم لانطلاق قدراتهم ورفع مستواهم الشخصي والمهني بما يحقق رفع مستوى العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.

وذكر (دوجلاس) أيضاً أن مفهوم الإشراف الفني الذي يرتكز على إدراك تام لأهداف التعليم وأغراضه وأوجه نشاطه في المدرسة الحديثة يمكن وصفه بأنه قيادة تربوية، تهدف إلى توجيه المعلمين ومساعدتهم وتنشيطهم وقيادتهم لنقد وتقويم ودراسة اتجاهاتهم وخبراتهم الفردية، وأوجه نشاطهم وطرقهم التربوية حتى يمكنهم بذل الجهد لتحقيق أهداف التعليم.

وعلى المستوى القومي يعرف الإشراف الفني بأنه جوهر مسئولية الموجه في عمله والناظر في مدرسته بقصد تحسين العملية التعليمية لأنه مهما كان أسلوب إعداد المعلم  فلن يكون بالغا حد الكمال الذي يكفل له المضي في عمله طوال حياته دون توجيه أو إشراف أو مساعدة وبخاصة أنه يتعامل مع مجتمع متطور متغير، وتلاميذ ليسوا من نوع واحد وطرق تدريس وتربية متجددة، وفي حقلها تظهر دائما نظريات واتجاهات جديدة ومتطورة.

وهكذا فإن الإشراف الفني كان يعنى إلى عهد قريب التفتيش في مجال التربية والتعليم ثم تغير إلى وظيفة التوجيه، والموجة بما لديه من كفاءة في عمله وفنه وخبرته رائد وموجه لمعلمي مادته وعليه واجب في سبيل رفع مستواهم من النواحي العلمية والفنية والثقافية والتربوية إلى جانب وتزويدهم بالجديد من الخبرات والابتكارات للارتفاع بمستوى الأداء إلى أقصى درج ممكنة.

وقد عرف (عرفات عبد العزيز) الإشراف الفني في مجال التعليم بأنه الوسيلة التي يتم بها تقييم وتقدير جهد المعلم في العملية التعليمية من خلال ما يقوم به من أعمال متنوعة، ذات صلة بمادة تخصصه، وتهيئة الظروف المناسبة لأداء عمله بنجاح وذلك بهدف توجيه المعلم لإنتاج أحسن أساليب التدريس وتشجيعه على ابتكار طرق جديدة لتحقيق أهداف مادته ومعاونته على حل ما قد يعترض تلاميذه من مشكلات خاصة بهم، وكذلك مساعدتهم على استمرار نموهم العلمى، وبالتالي فإن الإشراف الفني يعتبر عملية متابعة مستمرة لعمل المعلم وأنشطته التربوية".

وذكر (مصطفي زيدان) أن الإشراف الفني هو خدمة فنية تعاونية تهدف إلى دراسة الظروف التي تؤثر في عملية التربية والتعليم، والعمل على تحسين هذه الظروف بالطريقة التي تكفل لكل تلميذ أن ينمو نمواً مطرداً وفق ما تهدف إليه التربية المنشودة.

وقد عرفت الإدارة العامة للتعليم الإعدادي الإشراف الفني بأنه الوسيلة التي يتم بها تقييم وتقدير جهد المعلم في العملية التعليمية من خلال ما يقوم به من أعمال متنوعة، ذات صلة بمادة تخصصه، وتهيئة الظروف المناسبة لأداء عمله بنجاح وذلك بهدف توجيه المعلم لإنتاج أحسن أساليب التدريس وتشجيعه على ابتكار طرق جديدة لتحقيق أأأهداف مادته ومعاونته على حل ما قد يعترض تلاميذه من مشكلات خاصة بها، وكذلك تعمل على استمرار نموه العلمي، وبالتالي فإن الإشراف الفني يعتبر عملية مستمرة لعمل المعلم وأنشطته التربوية.

وقد عُرف الإشراف الفني أيضاً بأنه عملية الاتصال المباشر المستمر بالتلميذ والمعلم والمدرسة والقائمين على إدارة التعليم فنيا، لمعاونتهم في ممارسة مسئولياتهم والانتقال بهم فيها إلى الأفضل وترشيدهم في الاضطلاع بهذه المسئوليات وإطلاعهم على كل ما يستجد فيها أولاً بأول، ونقل خبرات وتجارب الآخرين إليهم، كل ذلك للاطمئنان إلى أن العملية التربوية دائمة الارتقاء وتساير روح العصر وتلفظ الجمود والتخلف وتحقق في غاية الأمر غايتها النهائية في إعداد أجيال أفضل وتضمن للتعليم عائدة المناسب من الإنفاق العام عليه.

وتلخص موسوعة البحث التربوي أهم المبادئ التي يقوم عليها مفهوم الإشراف الفني ومنها اعتماده على أسس تربوية سليمة من الناحتين النظرية والعملية، وهذه الأسس تربط بين العلم والفلسفة والواقع، وأن يقوم الإشراف الفني بمعالجة المواقف التعليمية، وأن يُوصف بالديمقراطية، وأن يقدم الإشراف سلسلة من أوجه النشاط التعاوني المنظم في التخطيط والتنفيذ، وأن يسترشد بالأهداف المهنية المراد تحقيقها.

ورغم الاختلافات الظاهرية التي توجد بين مجموعة التعاريف السابقة، إلا أنها تتفق في مضمونها إلى حد كبير، فهى تتفق من حيث جوهرها فيما يلي:

* الإشراف الفني عملية تهدف أساسا إلى تحسين الموقف التعليمي، وحيث أن للمعلم دوراً كبيراً في هذا الموقف التعليمي فإنه لابد أن تتجه الجهود إليه لتزداد كفاءته ويرتقى بأدائه في تحسين المواقف التعليمية..

* يعتمد الإشراف الفني على التفاعل السليم والعلاقات الطيبة بين المشرفين الفنيين والمعلمين بما يحقق النمو المتكامل للتلاميذ، وأن تحسين عمليتي التعليم والتعلم قضية تعاونية يشترك فيها المشرف الفني والمعلم وغيرهم ممن يهمهم أمر العملية التعليمية.

* تهدف عملية الإشراف الفني إلى إرشاد وتوجيه المعلمين لكل ما هو جديد في مجال عملهم، والتنسيق بين جهودهم من أجل توفير خدمات تعليمية أفضل للتلاميذ والمجتمع.

* ينصب اهتمام الإشراف الفني على كافة الظروف والأبعاد والعوامل التي تؤثر في تعليم التلاميذ مثل المنهج وطريقة التدريس والوسائل والأدوات التعليمية المستخدمة والعلاقات الإنسانية السائدة ونظم الامتحانات ومشكلات التلاميذ والمعلمين، فهذه المجالات وغيرها يجب أن يمتد إليها اهتمامات الإشراف الفني والقائمين على عملياته المختلفة.

* الإشراف الفني خدمة تربوية تستهدف توجيه المعلم وإرشاده والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لنموه المهني ونمو تلاميذه في الاتجاهات السليمة، كما أنها تهدف إلى مساعدة المعلمين على اكتساب الكفاءة الذاتية والمهارة الفنية التي تمكنهم من تقديم أحسن الخدمات التعليمية.

وفي ضوء ما سبق يمكن تعريف الإشراف الفني في التعليم بأنه: عمل إيجابي منظم يهدف إلى تحسين الموقف التعليمي، ويسعى لإثارة اهتمام المعلمين وتوجيه نموهم وإرشادهم ليكونوا أكثر فهماً لوظائف التربية والتعليم بشكل عام، والمرحلة التي يدرسون فيها بوجه خاص، وبقصد رفع مستوى العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موقع جامعة أم القرى

ما هو اليقين بالله ؟

المؤمن من يستشعر وجود الله تعالى معه في حياته كافة ، في فرحه و حزنه ، في شدته و رخائه ، لا يقصي الله من حياته ، يوقن حق اليقين بأن الله مدبر الأمور ، مسيّرها ، كل شيء في الكون يمشي بحكمة الله ، بأوامره ، بدقة و لهدف معين قد يعرفه الإنسان ، وقد يجهله و يبقى السبب في علم الغيب عند

مفهوم الموافقة والمخالفة في الفقه

• المفهوم لغة: اسم مفعول من فهِم، إذا فهِم وعقَل وعرَف؛ فالمفهوم هو المعقول المعلوم، وفي لسان العرب: الفهم معرفتُك الشيء بالقلب، فهِمه فهمًا[1]، واصطلاحًا عرَّفه ابن السُّبكي بقوله: (ما دلَّ عليه اللفظ لا في محل النطق)[2]، وعرَّفه الآمدي بقوله: (ما فُهِم من اللفظ في محل النطق)

كمال “العبودية”

قال الله تعالى لموسى عليه السلام: “اذهب إلى فرعون إنه طغى” ، الطغيان: مجاوزة الحد، قال بعض المفسرين: “إنه (فرعون) تكبر على الله وكفر به، وقال آخرون: إنه طغى على بنى إسرائيل”، قال الرازى: “والأولى عندى الجمع بين الأمرين: والمعنى أنه طغى على الخالق بأن كفر به، وطغى على الخلق بأن تك