غزو إعلامي فريد

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 7 نوفمبر 2015 الساعة 12:00:00 صباحاً
غزو إعلامي فريد

غزو إعلامي فريد

 

من أهم الظواهر التي ظهرت في مجتمعاتنا الإسلامية الآن: المسلسلات الإيرانية والهندية والتركية وغيرها. فقد غزت هذه المسلسلات بيوتنا جميعًا، ولا غرو أن تجد بعض أبنائنا يتسمون بأسماء أبطال هذه المسلسلات، ويتفاخرون بذلك؛ فهو إسم يدل على علم من أعلام الفن الخارجي الراقي كما يدعون !.

          لكن الناقد البصير، الفاهم لحقيقة هذه المسلسلات يجدها تعبر عن مضامين فكرية وعقدية، أراد مؤلفوها أن يرسلوها بطريقة غير مباشرة، وبإسلوب فني جذاب إلى المتلقين من المسلمين.

ولكي أؤكد ما أقول: أذكر مثالين في مسلسلين مختلفين:

الأول: هو مسلسل إيراني ويسمى "يوسف الصديق"، وهو يمثل قصة النبي الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. ولن أتحدث عن حكم شرعي في تمثيل صورة الأنبياء وتجسيدها، ولكن ما أقف عليه أن هذا المسلسل تمثلت فيه عقائد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، وخصوصًا عقيدة الإمامة (هي إحدى عقائد الشيعة الإمامية الهامة، فهم يقولون بوجود اثني عشر إمامًا من ائمتهم، وينتظرون الإمام الأخير منهم ليملأ الأرض عدلا، وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر)، ففي آخر مشاهد المسلسل يقف الممثل ويحكي على لسان يوسف عليه السلام: أن العالم ينتظر قدوم نبي آخر الزمان (محمد صلى الله عليه وسلم) وإمام منتظر (آخر أئمة الشيعة الإمامية) في تجسيد واضح لعقيدة الإمامة عند الشيعة الإمامية.

الثاني: وهو مسلسل هندي، يسمى "جودا أكبر"، تدور أحداثه في مملكة المغول الهندية، وهي مملكة مسلمة، يتولى ملكها جلال الدين محمد، هذا الملك المتزوج من أكثر من ملكة. لكن اللافت للنظر أن زوجته المقربة هي جودا، وهذا لا شيء فيه، لكن جودا على غير ملة الإسلام، وليست كتابية تحل زواجها، والأغرب من ذلك أن المسلسل تدور جل أحداثه حول مواقف جودا (البوذية)، فهي الرحيمة الودودة المفكرة، أما غيرها وخصوصًا الزوجة "رقية" (المسلمة) فهي الغليظة الغاضبة الطائشة البعيدة عن كل معروف.

هذان المثالان يدلان على الغزو الفكري والعقدي، الذي تتعرض له الأمة المسلمة، والأسرة المسلمة، والهدف منه والله أعلم:

- خلخلة القيم والثوابت الإسلامية عند المسلمين.

- تشويه صورة الإسلام وظهوره في صورة مكروهة ممقوتة.

- السعي وراء نشر أفكار تخدم العقائد المخالفة لأهل السنة والجماعة.

وفي النهاية: ألا يتنبه المسلمون لهذا الأمر قبل أن يستفحل وينتشر.

  

 

 

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله

ولادة في غرفة الإعدام

أخي بلا مأوى بلا دار بلا عنوان يتنقل بين الجدران يحيا بين الغربان يفترش الأرض ويلتحف السماء بظلمة الليل وبرد الشتاء ونار الظلم والظلام بفعل اللئام بيننا وبينه جدار عازل، سور فاصل سلاح قاتل، حارس غادر طعام فاتر، ماء غائر سلك شائك، حبل تدلى وضمير تخلى أخي في الزنزانة رهن ا

في ظلال الليل

مطر وبرق ورعد ورياح هوجاء تئن القلوب أرقا وإرهاقا وتعبا تتقلب الأجساد بردا بلا أنيس أو جليس يا دار كوني بردا وسلاما على الحبيب من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم رغبا ورهبا للعزيز فلا موعد لطعام أو شراب لا موعد لنوم أو يقظة لا موعد لبرد أو دفئ لا موعد لمرض