مهمة القتل الفوري

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 28 مارس 2015 الساعة 12:00:00 صباحاً
مهمة القتل الفوري

اقتلوا الإخوان في مصر ، ومدوهم بالسلاح في اليمن ، حاربوا بشار في الإعلام  وأيدوا الأطراف كلها بالسلاح  ، حاربوا تنظيم الدولة وأنتم من صنعتموه ، اتهموا العراق بالأسلحة النووية ، ثم حاربوهم واقتلوا من استطعتم ، ثم سلطوا عليهم الشيعة ليقوموا بما فشلتم فيه ، ثم تقف روسيا الشيوعية مع إيران الشيعية خلف قتلة آخرون

انقلابي مصر علي الشرعية ، يخرج جيش مصر لحرب من خرجوا علي الشرعية بعدما أمد انقلابي ليبيا بما يحتاجه من عتاد ورجال عادوا إلي مصر في صناديق تحوي جثثا تحمل عنان مجهول

فتصير اللعبة كلها من تونس وحتى الأراضي المقدسة  لتشتعل المنطقة كلها بقتل المسلمين  بأيديهم ومالهم ليهنأ الصهاينة ويقبضون ثمن خيانة حكام عملاء .

إن من أعجب ما سمعته وأشده مرارة هو فرحة بعض الإسلاميين في مصر بهذا التحالف المشبوه الذي يعد لقتل أهل اليمن ، والذي لا أستبعد أن يكون المستهدف هم السنة وليس الشيعة

هل سيكون السيسي الانقلابي القاتل هو المدافع عن السنة وأهلها وهو من أهدر السنة في مصر وحارب أهلها سجنهم وقتلهم ؟ هل هذا القاتل الخارج عن الدين هو من سيدافع عن السنة في اليمن ؟ ولماذا لم ينتفض لأهل السنة في العراق وسوريا ؟ أم هناك من يتكفل بهم ، ومهمته الآن هي سنة اليمن وفتح باب الحرب الغير منتهية ويكون الكيانان الوحيدان الآمنان ، هما الكيان الصهيوني وإيران ؟

هل من سيحارب من أجل السنة في اليمن هو الرئيس التونسي المشكوك في انتخاباته والذي يعتبر انقلابا عل الثورة التونسية النبيلة ؟

هل من سيحارب الحوثيين في اليمن ، عباس المجرم الذي حرض علي قتل الشعب الفلسطيني في غزة ، أولئك الأحرار الذين يمثلون مشروع المقاومة الوحيد في العالم ؟ هل ذلك الحاقد المرتمي في حضن الصهاينة والأمريكان والانقلابيين هو من سيحمي المشروع السني في المنطقة ؟

هل سيحمي السنة اليمنيين آل سعود الذين لا يعرفوا عن الحروب منذ معركة أحد شيئا ؟

هل سيحمي السنة أولئك الحكام الذين خانوا شعوبهم ، وتلك الجيوش التي توقفت لتصنيع المأكولات والتكسب المشبوه ؟

أبشروا أيها الفرحون بهذا التحالف بطول حرب وسوريا أخري يدفع المسلمين فيها مزيدا من الدماء والمال والأرض وليهنأ الصهاينة المحتلون بطول بقاء

أبشروا بايران التي تمد القتلة بالمال والسلاح وبأمريكا التي تدفع الخونة لاعتلاء منبر هدموه من قبل وقتلوا أهله

إن اليمن لن تتحرر إلا بأهلها ، وإلا بإرادة يمنية مسلمة حرة ، اصنعوا يا أهل اليمن شرعيتكم أولا ثم قاتلوا من يقف في طريقها واقتلوه ، ولا تنتظروا عونا ممن خان بلاده ، فالخائن ما أتاكم إلا لمهمة سوف تسفر عنها الأيام لمن خدع في هؤلاء ، لمن بوادرها ظاهرة ، لا تفرحوا بسارق أتي يرد إليكم شرعية ، فليردها في بلاده إن كان صادقا

إن كل من هؤلاء إما مدافعا عن ملك وسيدفع ثمنه من دمائكم ، أو منفذا لأوامر أسياده لإشعال بلادكم نارا لضمان مصالحه

قاتلوا عدوكم بأيديكم

إن المشروع الحوثي هو امتداد لمؤامرة إيرانية للوصول للحرم بحجة خيانة الخليج وارتمائه تحت أقدام الأمريكان ، لكنهم صدقوا وهم الكاذبون

فأن كان الخليج خائن ، فإيران قاتلة

كلهم خائن ، ولن يقضي خائن علي خائن إلا لو كانت له مصلحة وغاية منكم

لا تتركوا لهم الأرض ، ولا تتركوا للحوثيين فرصة لحكمكم وفرصة للعبور من خلالكم لأرض أخري

إن من تبغون عندهم النصرة قتلوا إخوانكم وسجنوهم بالآلاف فلن ينصروكم إلا لغاية أكبر مما تتخيلون

تلك هي لعبة الكبار وهؤلاء هم من ينفذونها فلا تكونوا لعبة في أيديهم فتصير بلادكم بحورا من دماء لا تنهيها السنوات

روسيا وأمريكا ، إيران وإسرائيل ، السيسي والسبسي ، كلها مترادفات الضحية لها الإسلام أولا ، ثم المسلمين ، فانتبهوا يا أولي الألباب  

 

 

 

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء