لا تكن في خندق الأعداء

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 11 يناير 2015 الساعة 12:00:00 صباحاً
لا تكن في خندق الأعداء

لا تكن في خندق الأعداء

علي مبارك الهمامي

خاص ينابيع

إن الدعاة والعلماء والمجاهدين بشر كغيرهم من البشر يخطئون ويصيبون ولا عصمة لأحد بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولكن ينبغي الحذر كل الحذر عندما يكون هناك حاجة إلى نقدهم وذكر أخطائهم والتناصح حولها أن لا تكون في منابر عامة حتى لا يفهم منها التعريض بهم .

 

وقد يكون إبرازها في المنابر العامة كالصحف أو مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها مقصود لذاته من قِبَل أعداء الدين وأعداء العلماء والدعاة والمجاهدين وذلك ليوظفوها في مخططهم الماكر في القضاء على الدعاة والعلماء والمجاهدين الصادقين وتشكيك الأمة بدعاتها وعلمائها ومجاهديها ولتعطيل شعيرة الدعوة والجهاد أو لتنفير الناس منها .

 

وفي عدم الانتباه لمآلات الكلام عن أخطاء العلماء والدعاة والمجاهدين مفسدة كبيرة قد يجد المتحدث نفسه متورطا في الإسهام مع أعداء الأمة في عرقلة مسيرة الدعاة والمجاهدين الذين يسيرون في طريق شاق ومشروع عظيم ألا وهو إحياء الأمة من غفلتها وسباتها وإعادها إلى الإسلام بمفهومه الشامل.

 

وقد يجد المتحدث نفسه وهو لا يشعر ولا يقصد في خندق المنافقين والكافرين والله المستعان.

 

ولو وجد الناصح نفسه مضطرا للتعليق على بعض الأخطاء علانية فيمكنه ذلك لكن يكون بعبارة لا يستطيع الأعداء توظيفها في مبتغاهم وذلك كأن يثني على العلماء والدعاة والمجاهدين ويبين أثرهم في نشر العلم والدعوة وإحياء شعيرة الجهاد والدفاع عن الأمة ثم يشير إلى ما رآه من ملاحظات وأخطاء مع الحرص على التماس العذر لأهل العلم والدعوة والجهاد فإن لم يجد عذرا فلتوضع الأخطاء في حجمها الطبيعي مع الحرص على أن تكون العبارات مضمونها الود والشفقة والحب والولاء .

 

وإشعار الناظر والسامع أن الناصح والمنصوح في خندق واحد ضد أعداء الأمة وإنما المراد سد الخلل والمضي نحو البصيرة وحتى لا نكرر الأخطاء.

 

وإن كان الإسرار في النصح أولى لاسيما إن ترتبت مفسدة على الإعلان كاستغلال أعداء الدين لهذا النصح وتوظيفه في مشروعه الفاسد وضرب العلماء والدعاة والمجاهدين بعضهم ببعض وتنفير الناس من قدواتهم .

 

حفظ الله علماء الأمة ودعاتها ومجاهديها .

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء