اترك بصمة في محدثك (الأثر الدعوي)

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
اترك بصمة في محدثك (الأثر الدعوي)

اترك بصمة في محدثك (الأثر الدعوي)

ماهر إبراهيم جعوان

خاص ينابيع تربوية

 الفرد وحدة إعلامية متحركة ومباشرة ومؤثرة وبديلة ﻹعلام السوء

له رسالة إعلامية سامية ونظيفة وواضحة وهادفة وصادقة

ينجزها كل صاحب حق لأنها واجب الوقت اﻵن مع المجتمع ﻹرشاده ونشر دعوة الخير واﻹصلاح فيه وتغيير العرف العام ومقاومة صور الانحراف وصبغه بالصبغة اﻹسلامية الشرعية الصحيحة لكسبه في صف الفكرة اﻹسلامية الشاملة والكاملة ولتكوين رأي عام قوي ومؤثر بالحديث المناسب في الوقت المناسب دون تكلف ولا تعسف بأسلوب جيد وراق

رسالة إعلامية لتوظيف الحدث والموقف ﻹظهار الحق والحقيقة

رسالة إعلامية قائمة على الذاتية في الحركة والتعاون للوصول للهدف وتذليل العقبات التي تواجهنا في ذلك بعيدا عن كل ما يوتر النفوس وبعيدا عن التجريح والاتهامات

رسالة إعلامية ثورية منضبطة تقوم على التوجه الثوري والاختيار السلمي المبدع

اترك أثرا دعويا في محدثك واكسب قلبه وقربه من الحق بأقوالك وألفاظك وأفعالك

تجنب إحراجه فللأسف الشديد نرى بعض التعليقات والمداخلات عنيفة وقاسية ومحرجة من بعض الأفاضل وربما يكن لهم فيها حق لتوضيح فكرة أو دفاع عن دعوة فيقابل الحجة بالحجة والبيان بالبيان والشدة بالشدة حتى يكسب الموقف والجولة ويدحض حجة المنافس له وربما ينتصر في الجولة

ولكن أيها الحبيب هل تكسب القلوب والعقول بذلك هل تقنعه بحجتك فيميل تجاهك أم أنك تكسب موقف وتخسر قلب وأنت تعلم جيدا أن كسب القلوب مقدم على كسب المواق فلو غيرت طريقتك لكان في صفك

يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله (من الناس من يكون مجلدا يقرأ ويحفظ ويناقش وربما يفحم من أمامه ولكن في الصدر منه شيء فذاك الفرق بين التقي وغير التقي )

ويقول عليه السلام (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره)

أجمل ما في الدنيا أن تألف وتؤلف وتحب وتُحب فإذا ألمت بك شدة وجدت القاصي والداني والقريب والغريب حولك ..... حبا لا تملقا ومشاركة لا عطفا ومودة لا شفقة

وهذا المنهج هو ما حرص على ترسيخه الإسلام ليجعل من المجتمع نسيجا فريدا رائعا

تكلم واكتب ونافش معاني كثيرة ومتعددة ومتنوعة ومختلفة وجديدة تعبر عن ما في النفس وخواطرها وطموحاتها وآمالها وأمنياتها وأحلامها بل تعبر عن مشاكلها ومشاغلها ومعوقاتها عن الوصول للأهداف فتكون مما يحدث به المرء نفسه ومما يقبله في حياته العملية ومن هدي كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ومن الكلمات المأثورة التي تعلي الهمة وتنير الدرب وتصوب الخطأ وتقوم الاعوجاج وتهذب النفس وتدفع إلي العمل كلمات وجمل ومعاني صافية راقية نلفت الانتباه إلي جمال رونقها وعذوبة معانيها ربما تكن في بطون الكتب منذ مئات السنين ولم نلتفت لها ولتأثيرها على النفس وتكون هذه المشاركات مختصرة ليست بالمطولة حتى نستعذبها ونتلذذ بمعانيها وفوائدها ونقرأها عن آخرها بعكس إذا كانت مطولة فربما لا تقرأ أو تقرأ بدايتها فقط فتشعر الإنسان بالملل وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول الصحابة عنه كان يتخولنا بالموعظة مخافة السأم

فنذكر بعضنا بعضا بالطاعة فيتذكر الناسي وينتبه الغافل ويستيقظ النائم فننمي العزيمة والإرادة والحماسة مع سرور النفس وبهجتها وسعادة القلب بالصحبة الصالحة والحب في الله للوصول إلى الهدف تأثيرا في النفوس وترك أثرا دعويا طيبا في المجتمع

سنَّة الابتلاء في ظلال الجهر بالدعوة الكونية

تعرَّض النَّبيُّ الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأشكالٍ وأنواعٍ، وأصنافٍ متعدِّدةٍ من الابتلاء، كمحاولة قريش لإبعاد أبي طالب عن مناصرة ابن أخيه، وتشويه الدَّعوة، وإيذائه (ص)، وإيذاء أصحابه، وعرض المغريات، والمساومات لترك الدَّعوة، ومطالبته بجعل الصَّفا ذهباً، والاستعانة باليهو

المنابر المخطوفة والسيادة المفقودة

منذ أسقطت الحملة البريطانية الفرنسية الروسية الصليبية الخلافة اﻹسلامية بعد الحرب العالمية الأولى والأمة وشعوبها محرف دينها وإرادتها مسلوبة وسيادتها مفقودة وثرواتها منهوبة ومنابرها مخطوفة من قبل القوى الاستعمارية باسم النظام الدولي والشرعية الدولية والمجتمع الدولي، وأنشأت هذه القو

كيف يساهم الدعاة في تنفير الآخرين من الدين؟

المتابع لحال الناس وخصوصاً الشباب هذه الأيام، يلحظ لديهم حالة واضحة من عدم الثقة بالدعاة والوعّاظ، وميولاً نحو الفوضى في فهم الدين وتطبيقه، إن لم يكن نحو صورة من صور الإلحاد، وعدم الاكتراث للحلال والحرام، أو الالتزام بما يأمر به الشارع وينهى عنه. ولقد بات واضحاً للعيان، أن الهيب