متي يطيب جرح الوطن

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 2 اغسطس 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
متي يطيب جرح الوطن

متي يطيب جرح الوطن 

كل يوم تساؤلات لقلوب فاض الهم فيها وبلغ الألم منها مبلغا

ألا يوجد جديد

متي النصر ؟

هل يمكن أن ننتصر ؟

وهل من المعقول أن يرضي الله بما نحن فيه من انتصار وعلو للفئة الظالمة التي تجاهر ربها بالعداء ، وتقاتل أهل الحق حفظة  كتاب الله ؟

هل يرضي ربنا باعتلاء الباطل ؟

هل يرضي ربنا بظلم الأمهات والأرامل واليتامى ؟

كثرت التساؤلات ، وازدادت القلوب ألما ونقمة علي هؤلاء

ولأمي ، ولكل أم ، ولكل قلب موجوع  علي ذبح الوطن

أعلم مدي لوعة قلوبكم علي انقلاب الأوضاع

مصر التي كانت وكانت ، ثم صارت لما إليه صارت

لماذا نحن ؟

" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين "

هكذا هو جواب الله عز وجل في سورة الأنفال

لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ ( 38 )

لولا شدة التعذيب في مكة ، هل كان يمكن أن نعرف المؤمن الكمال الإيمان من المؤمن المستجير بالإسلام علي حرف ؟

في المدينة المنورة ، لولا التمكين بدولة للنبي صلي الله عليه وسلم ثم الغزوات ، نصر وهزيمة فنصر ، هل كان يمكن أن نعلم المنافقين من المؤمنين ؟

هكذا الدنيا دار ابتلاء واختبار

أنصبر ونثبت ونستعين برينا

أم نتخاذل ونجزع ونترك الطريق لغيرنا رغبة عما فيه من ابتلاءات ومتاعب ؟

أني لنا معرفة الكاذبين والمدعين والزائفين والمزورين لولا الابتلاء ؟

أني لنا تصفية الصف مما شابه من درن لولا الابتلاء ؟

هل كان من الممكن أن تتم الفتوحات الإسلامية لولا التمايز في صفوف المسلمين ؟

إن القادم صعب ومهمات عظيمة

لن يحتملها إلا قلوب مؤمنة قوي حصنت بكتاب الله وثبتت علي محنه

قلوب لا تجزع

قلوب لا تلهيها تجارة ولا بيع عن ذكر الله

قلوب  لا تهرب ولا تتغير وقت المحن

قلوب مفتونة كالذهب في النار تخرج أصلب وأشد عودا وأنقي معدنا

إن الله لم يبتلينا لأنه لا يحبنا

وإنما ابتلانا لأنه أرادنا لمهمة له

لن يقدر عليها إلا تلك القلوب

فمن رغب عن تلك المهمة فهو من المتساقطين ، ومن أتي فقد أتي به الله

نحن لا نعد لحكم مصر

ولا نعد لنصر قريب وإن كان سيأتي لا محالة

نحن نعد لهداية البشر

لن ننافس علي دنيا وإن كانت ستأتي راغمة

بل ستكون في أيدينا لنعبدها لله وحده

مهمتنا عظيمة ويلزمها نفوس عظيمة

فهل أنتم راضون بما رضي به لكم رب العالمين ؟

هل أنتم راضون ؟

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء