شكراً يا غزة

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 9 يوليو 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
شكراً يا غزة

شكراً يا غزة

يحز الألم في نفوسنا و تترقرق العبرة من عيوننا حزناً على إخواننا في غزة الأبية، إذ المشهد الغزاوي تمتزج فيه البطولة و الكفاح بالفظائع و المذابح، في ذات الوقت الذي تخاذلت و تراجعت فيه الأنظمة العميلة دونما حرج، بعدما تحجرت العاطفة في قلوبهم و أظلم ضميرهم و ارتضوا النذالة منهجاً.

 

لكنّ غزة أبت إلا أن تغيظ العدا و أن تفرض إرادتها و وجودها على أرض المعركة و أن يقول أهلها بملء الفم أنّا على العهد واثقين بقدرتنا على الصراع و النضال و الكفاح و لينسى عدونا أن يخطر على شبرٍ من فلسطين آمناً يوماً ما.

 

و صدق الله ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، و الله مع الصابرين ) شريطة أن تخوضها معركة حق و إيمان و ثورة و كفاح و بناء في سبيل استرداد الأرض و المقدسات و التحرر و الاستقلال.

 

فشكراً يا غزة على رسائل الثبات التي بثتها مقاومتكم في نفوسنا؛ لنبني كفاحنا على فرض إرادتنا و إثبات وجودنا على أرض الكنانة مهما كان الفارق في ميزان القوة.

 

فقط  ـ هنا أو هناك ـ لا يجب إلا العمل المتواصل و الكفاح العنيف و اللجوء إلى خالق السماوات و الأرض؛ فهو أعز و أسمى من أن يجعل للمفسدين على المصلحين سبيلا.

 

و لنا في الله كل الأمل أن ينصركم و ينصرنا و كل المسلمين؛ فما ضاع حق وراءه مطالب، ( و يقولون متى هو ، قل عسى أن يكون قريبا ).


أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله

ولادة في غرفة الإعدام

أخي بلا مأوى بلا دار بلا عنوان يتنقل بين الجدران يحيا بين الغربان يفترش الأرض ويلتحف السماء بظلمة الليل وبرد الشتاء ونار الظلم والظلام بفعل اللئام بيننا وبينه جدار عازل، سور فاصل سلاح قاتل، حارس غادر طعام فاتر، ماء غائر سلك شائك، حبل تدلى وضمير تخلى أخي في الزنزانة رهن ا

في ظلال الليل

مطر وبرق ورعد ورياح هوجاء تئن القلوب أرقا وإرهاقا وتعبا تتقلب الأجساد بردا بلا أنيس أو جليس يا دار كوني بردا وسلاما على الحبيب من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم رغبا ورهبا للعزيز فلا موعد لطعام أو شراب لا موعد لنوم أو يقظة لا موعد لبرد أو دفئ لا موعد لمرض