المعركة تحت الشمس

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 8 يونيو 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
المعركة تحت الشمس

المعركة تحت الشمس

يُحكى أن مجنوناً فرّ هارباً من الدجاج؛ لتوهمه أنه حبة قمح .. رغم اقتناعه بحجج الطبيب أنه ليس حبة قمح؛ ذلك أن كان له سبب وجيهٌ جداً للفرار؛ عندما قال: نعم، أنا اقتنعت بأني لست حبة قمح، و لكن مَنْ الذي يُقنع الدجاج؟!!

لم يدر بخاطري  قط  رؤية هذا المشهد الكوميدي واقعا ملموسا في وطني بعدما دمر الانقلاب و سحرته  الاساس النفسي لدى جزء من شعبنا بعدما رممته نورة 25 يناير

فهل استقر الامر لجمهورية الخوف بتنصيب راس الانقلاب ام لازال الامل معقودا بعدما قاطعت الاغلبية مسرحية الانتخابات الهزلية و أماطت اللثام عن كذبة 30 سونيا ؟

ان الواقع يجيب ان ما تم رصده من تحليلات و قراءات صادقة للمشهد المصري و رسائل ينبغي الا تضيع وسط عاصفة الدهشة و الغضب لتكشف عن تباشير انتصار حاسم باذن الله و هذا ما قرأه مواطن تونسي للشعب المصري فكتب اليه قائلا:

(( كان لابد من سقوط مرسي ليطفو عدو الاعماق الى السطح ان تتحول الدولة العميقة من العمق الى السطح هو التعبير المباشر عن هزيمتها ... الدولة العميقة تمسك بخيوط السلطة من وراء جدران و لا تحكم لا تخرج الدولة العميقة لحكم الا في اللحظات الفارقة و المصيرية ... اذا رأيتم دولة عميقة تحكم فاعلموا انها في حرب مصيرية و انها في المربع الاخير .. مربع حرب الوجود  ... تخوضها بعنف و شراسة و بدون ضوابط

مرسي اجبر الافاعي على الخروج من الجحور ... المعركة معهم اليوم في مصر تحت الشمس ... الشعوب لا تهزم تحت الشمس ؛ و هذه قاعدة من دون استثناء

لا تتراخوا في مساندة الشعب المصري فهو يخوض ام المعارك .. ملحمة خروج الامة من الهامس الى التاريخ تكتب حقيقة اليوم لا مجازا بدماء المصريين .. بصبر المصريين .. بعناد المصريين .. بثباتهم و بإرادتهم تكتب ملحمة العودة بعد خمسة قرون مما تعدون من الضياع في غياهب القدر ))

خلاصة القول لا تدع ـ اخي الثائر ـ اليأس يخالط نفسك القوية في هذه الساعة التي تحتاج فيها الى الصبر و الجلد؛ فإنما النصر صبر ساعة.

 

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله

ولادة في غرفة الإعدام

أخي بلا مأوى بلا دار بلا عنوان يتنقل بين الجدران يحيا بين الغربان يفترش الأرض ويلتحف السماء بظلمة الليل وبرد الشتاء ونار الظلم والظلام بفعل اللئام بيننا وبينه جدار عازل، سور فاصل سلاح قاتل، حارس غادر طعام فاتر، ماء غائر سلك شائك، حبل تدلى وضمير تخلى أخي في الزنزانة رهن ا

في ظلال الليل

مطر وبرق ورعد ورياح هوجاء تئن القلوب أرقا وإرهاقا وتعبا تتقلب الأجساد بردا بلا أنيس أو جليس يا دار كوني بردا وسلاما على الحبيب من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم رغبا ورهبا للعزيز فلا موعد لطعام أو شراب لا موعد لنوم أو يقظة لا موعد لبرد أو دفئ لا موعد لمرض