نعم الإخوان سبب الانقلاب

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 18 مارس 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
نعم الإخوان سبب الانقلاب

نعم الإخوان سبب الانقلاب

 

عزة مختار|خاص ينابيع تربوية

سألني أحدهم ما رأيك بحكم الإخوان ؟ وهل الإخوان هم السبب في الانقلاب ؟ وما الحل حتى  نخرج مما أوقعونا فيه ؟

وبعد حوار اكتشفت في نهايته أنه يريدني أن أجيب بكلام يريده هو ، يدين ويشتم ويشجب ويتبرأ من حكم الإخوان الذين أغرقوا مصر نتيجة أخطائهم وأطماعهم وغبائهم السياسي ، وقد كان الأولي بهم أن يتنحوا ويتركوا الساحة لمن يفهم في السياسة ليدير البلاد بدلا منهمك ، وليعكفوا هم بالمساجد ليتطهروا مما فعلوه بالبلاد ، بعدما  فعل بهم السيسي الأفاعيل .

في نهاية الحوار قلت له فعلا لقد أخطأ الإخوان خطئا جسيما ، ليس مجرد خطأ ، بل أجرموا وكانوا هم السبب الأصيل في وقوع هذا الانقلاب العفن الذي جر علي مصر ويلات كنا في غني عنها ، وكان من الممكن أن نستثمر ذلك الوقت في بناء الوطن ومحاولة تعويض السنوات العجاف التي مرت .

حقا أخطأ الإخوان المسلمين حين تقدموا لحمل الأمانة الثقيلة ، في وقت تخلي فيه الجميع عنها وظلوا فقط يرفعون الشعارات ويكيلون الاتهامات لتلك الجماعة الربانية ويوجهون النقد اللاذع لكل من تصدي للإصلاح والبناء .

نعم اخطأ الإخوان المسلمين في حق مصر ، وكانوا هم السبب الأول في الانقلاب حين أعلن الرئيس الذي رشحوه ، أننا يجب أن نكتفي ذاتيا بالدواء ، والغذاء ، والسلاح

نعم أخطئوا وأجرموا في حق مصر اقتربوا من تحقيق الاكتفاء الذاتي فعلا من القمح ، وحين وصلوا رغيف الخبز للمستوي الآدمي ، وبأنبوبة الغاز إلي من يستحقها ، وبإطلاق الحريات حتى وصلت لحرق مقراتهم ، وإلي حرية التعبير حتى وصلت لاقتحام القصر الرئاسي دون أن تطال يد العقوبة أيا ممن قام بتلك الجرائم  .

نعم اخطئوا حين ضحوا بأوقاتهم ليخرجوا فرادي وجماعات لتنظيف الشوارع وتوزيع الخبز ومراقبة البنزين في ظل حرب شرسة عليهم من الداخل والخارج أدارها المجلس العسكري بجدارة وحرفية وبجهازهم الإعلامي الكذاب الأشر نعم أخطئوا حين  فكروا في تحويل مصانع القوات المسلحة من مصانع للمكرونة والصلصة والجبنة لمصانع ثقيلة بعدما أصبحنا أضحوكة العالم في هذا المجال

أخطأ الإخوان حين أنتجوا أول تابلت مصري وحين لم يتبقي علي صناعة أول سيارة نقل مصرية سوي أيام معدودة.

أخطأ الإخوان المسلمين حين اتفقوا مع باكستان عي إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة لتصبح أزمة الكهرباء في مصر أثرا بعد عين ، بعدما أهملها النظام السابق لسنوات دون صيانة أو تطوير أخطأ الإخوان المسلمين حين فكروا بالنهوض بالإنسان المصري وذلك عن طريق تطوير منظومة التعليم والصحة  ، ولا يخفي علي أحد نسبة انتشار الجهل والأمية والمرض والفقر في المجتمع المصري أخطا الإخوان المسلمين حين أعلنوا أن لبيك سوريا لبيك غزة حين لم ينطق مرشحهم بكلمة إسرائيل طوال عام كامل حكم فيه مصر .

أخطأ الإخوان المسلمين حين توجه مرشحهم بطائرة لإنقاذ صحفية خالفت القانون في بلد عربي شقيق ، ويحن يرسل طائرات وسفن حربية لإنقاذ صيادين مصريين لم يلتفت لهم مسئول من قبل

أخطأ الإخوان حين لم يتكسبوا جنيها واحدا مقابل خدمتهم للوطن ، بل ربما كانت تلك جريمتهم ، أن لم يفتحوا مجالا للص أن يشاركهم سرقة دماء الشعب ، الذي طالما عاني ممن يمتصون دماءه

نعم أخطأ الإخوان المسلمين حين فكروا أن يحكموا مصر بالإسلام ، حرية وعدالة وكرامة وخلق وإنسانية

أحمل الإخوان المسلمين المسئولية كاملة عن ذلك الانقلاب  فإنهم أرادوا لمصر أن تكون فقط للمصريين ، خيرها لأهلها من دون الطغاة واللصوص والصهاينة وكل من انتهك حرمة أرضها وخيراتها من قبل

أخطأ الإخوان ولسوف يستمرون في أخطائهم تلك شاء من شاء وأبي من أبي ، وليتقدم من يريد ، ويثبت وطنيته ، ويخطئ مثلما أخطئوا .

الرصد الواعي

إن معركة الوعي تصنع من مخاض الأزمات والصراع الطويل، وإن نتاج هذه المعركة لا يمكن بحال أن يستنسخ نفس الآليات والبرامج أو حتى القيادات التي كانت جزءا من هذا الصراع الطويل، إن معركة الوعي تعزل كل النسخ التي أسهمت في صناعة التعفن والأزمات خلال عقود من الزمن. إن معركة الوعي ترفض أن ي

ثقافة.. “احترام الإنسان”

لا تخطئ عين أي واحد منّا لإدارة أو مؤسسة لقضاء مصلحة، أو حتى بمرور عابر عليها، لا تخطئ في التقاط مشاهد “مؤذية” تُسقط الاحترام وتملأ القلب غمّا وهمّا بخصوص ما يحدث في المؤسسات والهيئات والإدارات. ولنعط أمثلة على ذلك: (إدارات البريد، البلديات، الولايات، المستشفيات، البنوك، المديريا

إقامة الأمة بديلا عن إقامة الدولة

نقصد بإقامة الدولة تأسيس حياة سياسية جديدة على دعائم علمية متينة مكان النظام السياسي المتوارث منذ الاستقلال والذي أثبت أنه ليس دولة بالمعنى الصحيح، لكن حتى هذا الواجب ينبغي تأجيله لنبدأ بإقامة الأمة، فهذا هو واجب الوقت بالنسبة لنا نحن المسلمين. إقامة الأمة يعني استمرار الحياة