العلمانيون والوجه القبيح

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 12 يونيو 2013 الساعة 12:00:00 صباحاً
العلمانيون والوجه القبيح

حسام العيسوي إبراهيم /خاص ينابيع تربوية

إن ما نسمعه الآن من صخب إعلامي، وكلام رزيل، عن ضرورة البعد عن تعاليم الإسلام، وتنحية منهاجه وأخلاقياته جانباً. هذا الكلام ليس غريباً على العلمانيين، فهذا هو الوجه الحقيقي لهم.

لا يفاجأ أحدنا بتصريح أحدهم بأن الإسلام ضد الفن، فإذا سألته؟ كيف؟ يقول لك: إن الإسلام لا يجوز للمرأة أن تخلو بالرجل، وهل يسمى الفن فناً إلا بالتقائهما؟!

بل لا تفاجأ حينما نسمع أحدهم يشجينا بقوله: إن الدين شيء مقدس، والسياسة شيء مدنس، فكيف يخالط المقدس المدنس؟!

بل لا تفاجأ حينما يملأ أحدهم الأرض فرحاً وضجيجاً، حينما سمع عن مظاهرات في تركيا، تُرفع فيها زجاجات الخمور، وتدنس فيها المساجد بالأحذية. فصفق بعد رؤيته لهذا المشهد، وأعلنها قوية مدوية " فلتكن ثورة على الإسلام في كل مكان ".

لا تفاجأ يا أخي بكل هذا، فهذا هو وجه العلمانية القبيح، والعجب أنهم أخفوه عن شعبنا كثيراً، رجاءً أن يظفروا منهم بصوت في الانتخابات، أو يخرجوا منهم بفرد يؤيد أفكارهم.

والسؤال: ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم؟!

فأوروبا- قبلتهم الأولى- قد يأست من مناهجها الوضعية، التي ابتكرتها، وتفننت في تطبيقها، فأيقنوا أنها عاجزة عن نفعهم، فأخذوا يبحثون عن تعاليم الدين ومنهج السماء.

ألا يعلم هؤلاء أن أوروبا حاملة بالإسلام، وستلد قريباً بإذن الله!

ألا يعلم هؤلاء أن بلادنا الإسلامية في مرحلة المخاض الأخير، وستلد قريباً بمشيئة الله!

ألا يعلم هؤلاء أن مصر التي رضخت تحت ظل الاستعمار مئات السنين، وصمدت ضد حملاته الفكرية الموجهة، وصبرت على الظلم الواضح من عملائه المأجورين، لن ترضى بمنهج غير منهج الإسلام بديلاً!

أي عقول هذه؟! وأي قلوب تلك؟!

أقول: إنها الجاهلية العنيدة، والعصبية الزميمة، تعمي صاجبها عن رؤية الحق، وتبعده عن فهم الحقيقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله

ولادة في غرفة الإعدام

أخي بلا مأوى بلا دار بلا عنوان يتنقل بين الجدران يحيا بين الغربان يفترش الأرض ويلتحف السماء بظلمة الليل وبرد الشتاء ونار الظلم والظلام بفعل اللئام بيننا وبينه جدار عازل، سور فاصل سلاح قاتل، حارس غادر طعام فاتر، ماء غائر سلك شائك، حبل تدلى وضمير تخلى أخي في الزنزانة رهن ا

في ظلال الليل

مطر وبرق ورعد ورياح هوجاء تئن القلوب أرقا وإرهاقا وتعبا تتقلب الأجساد بردا بلا أنيس أو جليس يا دار كوني بردا وسلاما على الحبيب من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم رغبا ورهبا للعزيز فلا موعد لطعام أو شراب لا موعد لنوم أو يقظة لا موعد لبرد أو دفئ لا موعد لمرض