العيد عيد الفائزين

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 5 يوليو 2016 الساعة 11:35:06 مساءً

كلمات دلالية :

الفائزين عيدالعيد
العيد عيد الفائزين

ترتبط الأعياد في الإسلام بالفوز بالطاعات والسبق بالخيرات والمنافسة لنيل الدرجات فهى جائزة وفضل ومنة وسعادة بعد جهد وتعب ومشقة وتوفيق.

فرض الله تعالى عيد الفطر المبارك في العام الثاني من الهجرة وهو ذات العام الذي فرض فيه الصيام وفرض فيه الجهاد وانتصر المسلمون في غزوة بدر وهو ذات العام الذي فرضت فيه زكاة الفطر، فكان عيد الفطر هدية وجائزة ومكافئة من الله تعالى للمؤمنين عقب أداء الطاعات، بإكمال صيام رمضان، وجائزة الانتصار في ساح الجهاد، والتكافل المجتمعي الراقي بالزكاة.

فالعيد عيد الطائعين، المجتهدين، المجاهدين، المنتصرين على أنفسهم وعلى أعدائهم من شياطين الإنس والجن.

فالعيد لمن صام وقام رمضان إيمانا واحتسابا، ومن تحرى ليلة القدر، وحاز الغفران آخر الشهر، ومن عتقت رقبته من النار.

عيد لمن سأل وتاب وأناب واستغفر وتدعوا له الملائكة وتستغفر كل ليله.

العيد للصابرين المحتسبين طلاب الآخرة برفض الظلم والطغيان وإعلاء كلمة الحق في وجه الخائن الخسران بجور السلطان.

العيد عيد الشهداء والمكلومين والأسرى الميامين في سجون الظلمة الجبارين.

وكذلك عيد الأضحى المبارك تيمنا بامتثال سيدنا إبراهيم عليه السلام لأمر ربه جلا وعلا، وعقب أفضل أيام الدنيا التسع الأول من ذي الحجة

وكذلك بعد أداء فرض الحج وركنه الأعظم بالوقوف بعرفات  

يأتي بعد مغفرة الذنوب والرجوع كيوم ولد الإنسان

وبعد مغفرة ذنوب سنتين لمن لم يحج فصام يوم عرفة

فيتضح جليا أن الأعياد في الإسلام مرتبطة تمام الارتباط بالطاعات

فهل يحق لعاصي أن يفرح بعد ذلك؟

هل يحق لظالم قاتل خائن أن يفرح؟

هل يحق لمغتصب حق ليس له أن يفرح؟

هل يحق لمنقلب على الفطرة ومنقلب على الثوابت والأصول أن يفرح؟

هل يحق لظالم أو ساكت عن حق أو مزور أو مصفق لباطل أو فاسد أو معادي للدين أو مفرط في النصوص المقدسة أن يفرح؟

كيف يفرح من فرط في جنب الله وابتعد عن الطريق؟

كيف يفرح من قال عنه (خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له)

كيف يفرح من قال عنه ﷺ (خاب عبد وخسر من لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر)

نسأل الله تعالى أن يكتبنا من الفائزين السعداء في الدنيا والآخرة

وأن يثبتنا ويقوي ظهورنا وأن يربط على قلوبنا ويقوي إيماننا ويعصم دمائنا ويكشف كروبنا وأن يفرج عنا ما نحن فيه

كل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم كل عام وأنتم بخير وعافية

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأحسن خاتمتكم وبارك أعماركم فخير الناس من طال عمره وحسن عمله ووقاكم الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وجمعنا الله وإياكم بصحبة نبيه في مستقر رحمته في جنات النعيم أعزكم الله وبارك فيكم ونفع بكم وكتب لكم السعادة في الدنيا والآخرة ورزقنا الله وإياكم خير الحياة وخير الممات

قيم الإيمان ومقوماته

الإيمان هو الحياة، وقل إن شئت: أصل الحياة، ذلك لأنه منهج كامل للإنسانية جمعاء، بل هو سر عظمة هذا الكائن وتفوقه الروحي الذي أهله لتلقي الخطاب الإلهي بكل مفرداته وحيثياته، فأصبح بذلك سيد الكون. فالحياة بالإيمان رحلة عظيمة وجميلة تنداح على طريقها أغصان السعادة وتبتسم أنفاس الزمن كل

الثقة واليقين برب العالمين

عندما ينظر الإنسان في نفسه وأحوال الناس من حوله يجد أموراً عجيبة، فكثير من الناس قد لا يجد من الدنيا كثير مال، ولا كثير متاع، ومع ذلك فهو ساكن النفس، راضٍ مطمئن القلب، مستريح البال، بينما غيره ممن ملكوا الأموال والوظائف والأرصدة والحسابات، تجدهم أصحاب أنفس قلقة، وقلوب وجلة، فواعج

تجديد العهد مع الله في عشر ذي الحجة

فضل الله بعض الأيام على بعض بكرمه ورحمته ليفتح للمقصرين والغارقين في أبحر الغفلة أبواب التقرب إليه بالعمل الصالح ومنها الأيام العشر المباركة التي تبدأ في هذا اليوم المبارك وهي أيام وليالٍ جليلة القدر، ويكفيها أهمية أن الله أقسم بها " والفجر وليالٍ عشر" حسب ترجيح جمهور المفسر