مَرارة الخلق .. وحلاوة الخالق

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 15 مايو 2016 الساعة 06:33:00 مساءً
مَرارة الخلق .. وحلاوة الخالق

​قد يحدث أن يُحسن المرء فى كثير من الأعمال ويصل فى إحسانه فيها إلى نسبة 99 فى المائة .

ورغم ذلك قد يأتى الخلق فتجدهم لاينظرون للمرء إلا إلى الواحد فى المائة التى أخفق ولم يرافقه التوفيق فيها .

فى الوقت الذى إذا أساء العبد فى حق خالقه الباريء المصور .. ووصل فى ذلك السوء إلى نسبة 99 فى المائة ولم يكن لديه إحسانا سوى الواحد فى المائة ثم أتى إلى ربه منيبا راجعا.. فان الله تعالى يعامله معاملة الحسنى ويتجاوز عن إخفاقه الكبير فى التسع وتسعون فى المائة بل قد يبدّل تجاوزاته واخفاقاته الى حسنات ومُنجًزَات .

سبحان الله ...بعض الخلق يُحزنك أمرهم ولاتتذوق منهم دوما إلا علقمهم ومُرَّهُم .. قست قلوبهم وعميت أبصارهم وخربت ضمائرهم .. اللهم أذقنا من حلاوة كرمك ولاتذقنا من مرارة خلقك .

لذة الإحسان

يبحث الإنسان في أقطار هذه الحياة عما يسعده فيها، ويريحه من عنائها وشقائها، ويسليه في أحزانها وغمومها، ويداويه أو يخفف عنه أوجاعها وأسقامها؛ ليجد بعدئذ اللذة والسرور. لكن بعض الناس قد يخطئ الطريق إلى هذه الغاية؛ فيذهب يبحث عنها في إشباع الشهوات الجسدية دون حدود، وتلبية الرغبات ال

السير إلى الله

حلاوة الايمان أعظم زاد في هذه الرحلة ولا يتذوق حلاوة السير ولذة هذا العيش إلا من كان له نصيب بمعرفة الله وتوحيده وعاش حقائق الايمان وجرب هذه اللذة.. قال بعض الصالحين : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن عليه لجالدونا بالسيوف .. يقول ابن القيم – عليه رحمه الله - : " في الطريق

القوة الروحية

الإخلاص يمنح المخلص قوة روحية هائلة، مستمدة من سمو الغاية التي أخلص لها نفسه، وحرر لها إرادته، وهو رضا الله ومثوبته. فإن الطامع في مال أو منصب أو لقب أو زعامة: ضعيف كل الضعف، إذا لاح له بادرة أمل في تحقيق ما يطمع فيه من دنيا، ضعيف أمام الذين يملكون إعطاءه ما يطمح إليه، ضعيف إذا خ