يا قوارير.. رفقا برفيق العمر

التاريخ: السبت 14 مايو 2016 الساعة 06:21:42 مساءً

كلمات دلالية :

الزوجةالاسرةقوارير
يا قوارير.. رفقا برفيق العمر

أيتها الزوجة والرفيقة والسكن … يامن وهبها الله هذا الزوج … وفتحت أبواب الجنة جميعها لك !!!

رفقاً بزوجك ..فقد حرم الحنان والدفئ منذ أن قوي عوده واشتد ساعده.

رفقا بزوجك … فقد كان يرسم عالما حانيا بين جنبيك …. فلا تقسي عليه مهما أخطأ.

رفقا بزوجك ….إن ضاقت به الدنياا وعسر به الحال..فلا تضغطي عليه بالمطالب وإياك اياكِ…أن يشعر منك أنه أقل من غيره وأنه لم يوفر لك ما تمنيتي.

رفقا بزوجك ….حين يدخل بيته وقد علا وجهه الهم والحزن ..ولخلاف بينكما أهملتيه أو ربما أظهرتي الشماتة فيه …حبيبتي ارفقي به ليس له في الدنياا سواك.

إنسي قسوته عليك وإنسي هجره …مهما كان الرجل قويا فهو حملٌ وديع حين تضميه لصدرك ….!!

رفقاً بزوجك …. حينا يكون مريضا وأعلمي ان من أشد اللحظات على المرأة مرض زوجها لتقلب مزاجه وكثرة طلباته …وتذمره .. ولومه …. لكن تضلين الزوجة الرؤوم والقلب الحنون .

رفقا بزوجك …وبكبريائه حينما يخطئ بحقك ويظلمك …. ثم يندم لكن لا يعرف كيف يعتذر !!

رفقاً بزوجك … حينما يتعكر مزاجه !! ويخلف ما كان يعدك به لظروف مرت به .. وإن كنت تنتظرين هذا الوعد من زمن وترسمين له …فرفقاً به ولا تزيد همه ثقلا.

حبيبتي .. رفقك بزوجك ستجنين ثماره بالدنيا قبل الأخرة لكن لا تستعجلي القطف …فرفقاً بزوجك قبل أن يأتي يوم ويرحل هذا الزوج عنك إلى الأبد….عندها تندمين على قسوتك معه ؛ وتتمنين متى ترينه وتسمعين صوته ولكن فات الوقت !.

لعلها تكون همسة تصلح بين زوجين ويكون لك الأجر بإذن الله.

ولا تنسوا الفضل بينكم

الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، وعلى آله وصحبه والتابعين ومن والاه، أما بعد: فإن اجتماع القلوب وتصافيها، وعدم اختلافها هو مقصد عظيم للشرع الحكيم، وإن في اختلافها وتنافرها من السلبيات المتنوعة ما لا يعلمه إلا الله، سواء كان بين الزوجين، أو الإخوة والأخوات، أو الأصدقا

كيف تسعد زوجتك ؟

كلنا يبحث عن البيت الهادئ المطمئن , والسعادة الزوجية الكاملة , لكن هذا البيت وتلكم السعادة لا تحقق بمجرد الأمنيات , فلكل واحد من الزوجين دور مهم في بناء صرح السعادة وقصر الأحلام .. البعض من الكتاب يلقون اللوم على المرأة وتقصيرها تجاه زوجها , وعدم إهتمامها بنفسها وبيتها وو الخ

جيوش الشك

إن الإيمان والصدق والاستقامة أمور تظل أبداً واضحة وساطعة ومتألقة ، كما تظل أمور من قبيل الكذب والخداع والانحراف متسربلة بالتخفي والغموض ، هذه هي طبيعة الأشياء . من المهم جداً أن يقيم الزوجان العلاقة بينهما على الثقة المتبادلة ، وأن يعملا على تعزيز تلك الثقة على نحو مستمر، وهذا