القيادات الاجتماعية

التاريخ: الأربعاء 6 إبريل 2016 الساعة 07:37:53 مساءً
القيادات الاجتماعية


القيادات الاجتماعية هي تلك العناصر القيادية التي تتجه باهتمامها وأعمالها صوب تنمية المجتمع عبر ما تقوم به من صور متباينة ومختلفة من الأعمال التي تسعى إلى تحقيق النماء والتطور في المجتمع وسد احتياجات أبنائه.

وتتخذ القيادات الاجتماعية لتحقيق أهدافها قوالب متعددة للعمل كالمؤسسات أو المبادرات أو فرق العمل أو المشاريع الفردية أو الاتفاقيات والتحالفات.

تتجلى الأهمية الكبرى لإعداد القيادات الاجتماعية في المجتمعات التي ترزح تحت وطأة الفاقة والتحديات الثقافية والاقتصادية. حيث تأتي أهمية القيادات الاجتماعية من مبدأ أنها هي المعنية بتلبية الحاجات المجتمعية والتي تتصف بأنها حاجات متغيرة ومتجددة ومتزايدة ومعقدة ومتداخلة، والتي قد ينشأ تبعاً للممارسات المبعثرة والمشتتة المتجهة لعلاجها؛ سلبياتٍ وأخطاء وإخفاقات تعود بأثر عكسي على تلك الاحتياجات. مما يعكس أهمية إبراز وتمكين القيادات الاجتماعية التي تتولى دفة إدارة وتنفيذ هذه الممارسات.

ومن الدوافع لإعداد القيادات الاجتماعية أن المبادرات التنموية المجتمعية النوعية والتي ستجلب نماء عريضاً وعميقاً وممتداً تتطلب وجود هذه القيادة بشدة لطبيعة الدور الذي تتسنمه.

إن العناية بإعداد القيادات الاجتماعية هو مؤشر حيوية وحياة المجتمع المعطاء الإيجابي الواعي الذي يسعى لاستدامة مبادراته وديمومة أثرها.. فيبدأ من قاعات الدرس ومناهج التعليم، ثم ينطلق نحو الممارسة من خلال كيانات المجتمع المدني الفاعلة، ليستقر في بيوت الخبرة المتينة موثقاً ومحفوظاً ومبثوثاً للمجتمع..

والتخصصٌ.. حاضر بقوة في ثنايا مشروع إعداد القيادات الاجتماعية في ظل الانفجار المعرفي والتشعب الهائل في الاحتياجات المجتمعية.. والتدريب، والتثقيف، والتوعية، والممارسة، والتمكين؛ هي أدوات أساسية لا تنفك عن هذا المشروع، كما أن المشاركة الكثيفة في فعاليات المجتمع هي أحد متطلبات الحصول على القيادات الاجتماعية المؤثرة والمنتجة..

إن الدور الجوهري المطلوب من القيادات الاجتماعية هو توجيه دفة الجهود المجتمعية وتجويدها وتعظيم أثرها وتمكين أفرادها من تحقيق ذواتهم والإسهام في خدمة مجتمعهم، وتعميق الانتماء له، وسيعود على العاملين في مجال تنميته بمد جسور التواصل بينهم وتبادل الخبرات والمعارف والتكامل في أداء الدور الملقى على كاهلهم. وهو ما يضمن بإذن الله تحقيق الاكتفاء المجتمعي وخلق الحراك المتفاعل بين مكوناته وعناصره، الامر الذي سيترتب عليه نماء وازدهار ورقي المجتمع وأفراده.

يتبقى التأكيد على أن الفرق الذي تحدثه هذه القيادات يرتبط بشكل كبير بمقدار تفرغها لمشروعها وتركيزها على دورها وتوجهها بكليتها نحوه، وعدم انشغالها في غيره أو تشتتها في ما سواه؛ فالمعالجة العميقة لا تتأتى عبر جهود مجزأة مبتسرة مشتتة

ابتلاء الشر والخير بين الشكر والكفر

لأن الدنيا بطبيعتها دار ابتلاء واختبار، فقد شاءت إرادة الله أن يبتلي أقواماً وشعوباً بالفقر والظروف الصعبة والحروب الداخلية رغم اجتهاد أبناء هذه الشعوب في الكد والعمل الدءوب، ونضالهم في سبيل البحث عن صيغة عادلة للاستقرار السياسي. كما شاءت إرادته أن يبتلي أقواماً وشعوباً أخر

خطبة الجمعة والخطة السنوية

التخطيط لموضوعات خطب الجمعة إجراء له فوائد كثيرة جدا للخطيب وللمستمع وللمجتمع عموما، وفق الآتي: 1_ في السنة خمسون خطبة جمعة تقريبا، وطرح خمسين موضوعا ومفهوما على المستمع أمر يحدث الأثر المطلوب بالتراكم. 2_ الخطة ينبغي ان تكون تصاعدية وتراكمية ومتسلسلة في الموضوعات من أولويا

الدعوة والدعاة في رمضان

فنحمد الله -تعالى- ونشكره، ونثني عليه بما هو أهله أن أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنه، ومنها نعمة إدراك الشهر بما فيه من النفحات العظيمة، والأجور الوفيرة فالعاقل من عرف قيمته، فاغتنم الوقت، وحق على من فضلهم الله - تعالى -، ونوّه بشأنهم من العلماء والدعاة وطلاب العلم والمفكرين والمثقف