النجوى المؤسسية

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 15 يناير 2015 الساعة 12:00:00 صباحاً
النجوى المؤسسية

علي مبارك الهمامي - خاص ينابيع نت

النجوى صفة ذميمة تنخر في عظام المؤسسة - سواء اجتماعية أو دعوية أو ربحية -  حتى تضعفها, وتفرق أبناءها, وتوغر صدورهم , وتبث الشقاق والضغائن والأحزان فيما بينهم , وتسبب الكثير من التفكك لروح الوحدة والجماعية .

النجوى تشكل جيوب الغمز واللمز والشتات والتفرق , وتفتت المؤسسة الواحدة المتماسكة , وتوقع الشك في صفوفها , وتؤدي إلى فقدان الثقة في قادتها وبين أعضائها .لذا ذمها الله تعالى في القرآن فقال تعالى ( لا خير في كثير من نجواهم ) وقال تعالى في موطن آخر : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) فنهى الله الصحابة ومن يأتي بعدهم من التناجي والتشاور بعيدا عن القائد لأن ذلك ينافي المؤسسية وروح الجماعية التي تقتضي عرض كل رأي وكل فكرة وكل اقتراح على القيادة ابتداء لأن المؤسسية لا تقر التجمعات الجانبية بل تبني أمورها وفق النظم التي وضعت لها .وأكدت السنة النبوية تحريم التناجي بهذه الصورة كما في حديث ابن مسعود قال قال رسول الله صلى عليه الله وسلم( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ) قال النووي رحمه الله : " وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيث النَّهْي عَنْ تُنَاجِي اِثْنَيْنِ بِحَضْرَةِ ثَالِث , وَكَذَا ثَلَاثَة وَأَكْثَر بِحَضْرَةِ وَاحِد , وَهُوَ نَهْي تَحْرِيم , فَيُحَرِّم عَلَى الْجَمَاعَة الْمُنَاجَاة دُون وَاحِد مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يَأْذَن "وللتناجي المذموم الذي أعنيه صور منها : قيام  مجموعة من أفراد المؤسسة بنقد المؤسسة ورجالاتها دون علم من المسؤولين , ويكون حديثهم نقدا هداما , وتراهم يزدرون مؤسستهم والعاملين بها وربما وصفوهم بعدم الخبرة أو السطحية أو غيرها من الأوصاف التي توحي بالانتقاص وفقدان الثقة بين العاملين بالمؤسسة الواحدة, ومناقشة مشاريع المؤسسة وبرامجها بمنأى عن المسؤولين وإدارة المؤسسة

 

ولا يعني من كلامي هذا منع التناصح والنقد البناء في المؤسسة بل لابد منه لكن من خلال إطار التناصح الصحيح المحوط بالآداب والأخلاق الإسلامية.

أفكار دعوية للأعياد

مع إطلالة العيد، وابتهاج المسلمين بقدومه، لا بدَّ للمسجد وإدارته ولجانها المباركة من دور في إحياء هذه المناسبة العظيمة سواء كان هذا الوافد هو عيد الفطر أم عيد الأضحى فكلاهما يشترك في بعض الفعاليات، ويسرنا في شبكة “مساجدنا الدعوية” أن نضع بين أيديكم الطاهرة جملة من هذه الفعاليا

التميز

الارتقاء في مجال الإيمان، عقيدة صحيحة، ومعرفة جازمة، وتأثيراً قوياً يعد أهم المقومات وأولى الأولويات بالنسبة للداعية، لكي يكون الداعية عظيم الإيمان بالله، شديد الخوف منه، صادق التوكل عليه، دائم المراقبة له، كثير الإنابة إليه، لسانه رطب بذكر الله، وعقله متفكر في ملكوت الله، وقلبه

الدعوة.. ووسائل الاتصال الحديثة

إن وسائل الاتصال الحديثة آية دالة على صدق النبوة المحمدية، وهي فرصة كبيرة لنشر الرسالة المحمدية، لكنها أيضاً أكبر تحدٍّ يواجه الدعاة إلى هذه الرسالة. أما كونها آية فلأنها جعلت بلدان العالم كلها بمثابة البلد الواحد الذي كان يرسل إليه كل نبي قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا