أخي و رفيق دربي

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 19 نوفمبر 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
أخي و رفيق دربي

أخي و رفيق دربي

صادق أمين

خاص ينابيع

إن تنسى ، فلا أحسبك تنسى أيامنا الجميلة ، في ظل دعوة ربانية طالما سعدنا بالعمل تحت لوائها ابتغاء رضوان الله ، فمالك أذكرك عند كل غروب و أفتقدك بين الصفوف ؟! .. حتى طارت قلوبنا شوقاً إليك ، و ذابت أكبادنا و جداً عليك .

 

ألا تشتاق للقاء الإخوان الذي يُذهب الأحزان و يستمطر الرحمات و تحفه الملائكة و تُغفر السيئات ؟!

ألا تشتاق لكلمات الله الحلوة التي يجريها الله على لسان إخوانٍ أحبوك ؟!

 

ألا تعلم أننا نلتمس لك من عذر إلى سبعين ، ذلك أنك أحببتنا فأحببناك و ابتعدت عنا فناديناك، و نحفظ لك ماضيك الطيب كما نحفظ لك مكانك بيننا لحين عودتك ، و غاية ما نتمنى أن لا تجزع من ضخامة الأحداث و قسوتها ، فتلك طبيعة الطريق و قانون ورقة ابن نوفل و سنة الله في الدعوات و علامات على صحة الطريق ، و لسوف تسير علينا و على كل من وقف موقفنا هذا إلى يوم الدين .

 

فاسمع مني ، إني أنا أخوك و إن الذكرى تنفع المؤمنين ، لا تجلد نفسك إن أصابك ما يصيب البشر من ضعف أو خوف ، فلا عيب ما دام في الحدود المأمونة التي لا تهوي بنا في مهاوي الخطأ أو تُضيع من أقدامنا الطريق ، و أبشر كل البشرى بموعود الله لمن صبر و ثبت ؛ فقد قيل لرسول الله : ما لنا إن وفينا ؟ ، قال : الجنة . و لم يزد إذ كفى بها جزاء و نعم أجر العاملين .

 

أما عدونا المحلي و الإقليمي و العالمي فلا يخفى عليك أنهم مهما فعلوا ضعاف مهازيل و لا يفعلون شيئاً لم يأذن به الله ( و لو شاء ربك ما فعلوه ، فذرهم و ما يفترون ) ، ( ذلك و لو يشاء الله لانتصر منهم ، و لكن ليبلو بعضكم ببعض ) ، و ما قوتهم إلا انتفاش الزبد ينفخ فيه سحرة الإعلام ، و صدق الله ( فأما الزبد فيذهب جفاء ، و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ).

 

و قل لي بالله عليك : إذا عُذِر الناس بجهلهم ، فما عذرك أنت؟! .. و أين ثقتك في نصر الله ؟ و أين مردود تربية سنين ؟ و أين حق إخوانك الشهداء و المصابين و المطاردين و المعتقلين ؟ الذين ينتظرون منك مواصلة الطريق _ و أنت له أهل _ كي تبقى الراية عالية ليلتف حولها كل محب للحق و الحرية و تمكين هذا الدين .

 

فعُد إلينا - أخي و رفيق دربي -  فمكانك في الصف بانتظارك و ماكينة الدعوة تحتاج طاقتك و عطاءك و صدق من قال :

 

الكوكبُ الوضّاحُ يبقى كوكباً *** و لئن تستَّر بالدجى و تنقبا

 

فاللهم استعملنا في طاعتك ، و أحينا في سبيلك ، و أمتنا في سبيلك .

أفكار دعوية للأعياد

مع إطلالة العيد، وابتهاج المسلمين بقدومه، لا بدَّ للمسجد وإدارته ولجانها المباركة من دور في إحياء هذه المناسبة العظيمة سواء كان هذا الوافد هو عيد الفطر أم عيد الأضحى فكلاهما يشترك في بعض الفعاليات، ويسرنا في شبكة “مساجدنا الدعوية” أن نضع بين أيديكم الطاهرة جملة من هذه الفعاليا

التميز

الارتقاء في مجال الإيمان، عقيدة صحيحة، ومعرفة جازمة، وتأثيراً قوياً يعد أهم المقومات وأولى الأولويات بالنسبة للداعية، لكي يكون الداعية عظيم الإيمان بالله، شديد الخوف منه، صادق التوكل عليه، دائم المراقبة له، كثير الإنابة إليه، لسانه رطب بذكر الله، وعقله متفكر في ملكوت الله، وقلبه

الدعوة.. ووسائل الاتصال الحديثة

إن وسائل الاتصال الحديثة آية دالة على صدق النبوة المحمدية، وهي فرصة كبيرة لنشر الرسالة المحمدية، لكنها أيضاً أكبر تحدٍّ يواجه الدعاة إلى هذه الرسالة. أما كونها آية فلأنها جعلت بلدان العالم كلها بمثابة البلد الواحد الذي كان يرسل إليه كل نبي قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا