إنعاش أمة

التاريخ: الثلاثاء 4 نوفمبر 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
إنعاش أمة

إنعاش أمة

صادق أمين

 

مٓنْ يطالبنا بالرجوع خطوة أو خطوتين فعليه أولاً أن يتحسس موضع قدمه في ميادين الكفاح التي مازال يأنف أن  يستنشق عبير غبارها بله أن يُغبِّر أقدامه بترابها؛ خوفاً على أناقته الثورية، بل إنه ينتظر كما ينتظر المقامر مفاجآت الربح الوفير من غير عمل تافه أو خطير، و هكذا في قلب المعركة يُمتحن كل طرف؛ ليشهد الله من يملك الحل و من يمثل الأزمة.

 

و لِمٓ نتأخر و نحن نسطر بكفاحنا ما ربانا عليه ديننا ؟! .. أن نعمل جاهدين على أن يتذكر الناس و أن ينتظم الفوضوي و أن يقدر العاجز و أن يهتدي الحائر.

 

و من قبل تساءل الشيخ محمد الغزالي _ رحمه الله _ ( إذا لم يُسمع صوت الدين في معركة الحرية فمتى يُسمع ؟! .. و إذا لم ينطلق سهمه إلى صدور الطغاة فلمٓنْ أُعده إذن ؟! ).

 

و ما لنا ألا نكافح في سبيل ديننا و الله يقول : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين ) آل عمران / 142 .

 

 و ما الجهاد المنشود إلا بذل الوسع في إنعاش أمة وقعت في غيبوبة طويلة.

 

إننا _ يا سادة _ أبناء بررة لدعوة قد علمتنا أن حب الأوطان من الإيمان و أن :  

 

لو كان في الألف منا واحدٌ، فدعٓوا *** مٓنْ فارسٌ ؟ خالهم إياه يعنونا

 

و غاية أملنا أن يرانا الله في ساحة النضال و الفداء و قد اخترنا طريق الحق و مناهضة الانقلاب ، و عن قناعة بأنه الفعل الصحيح على طريق التحرر، و أننا مضينا في طريقه بقدر إيماننا بأننا اخترنا الطريق الصحيح؛ لأن غيابنا كان يعني المراهنة على مصر كلها.

الدعوة والدعاة في رمضان

فنحمد الله -تعالى- ونشكره، ونثني عليه بما هو أهله أن أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنه، ومنها نعمة إدراك الشهر بما فيه من النفحات العظيمة، والأجور الوفيرة فالعاقل من عرف قيمته، فاغتنم الوقت، وحق على من فضلهم الله - تعالى -، ونوّه بشأنهم من العلماء والدعاة وطلاب العلم والمفكرين والمثقف

جندية فكرة ودعوة

إن الداعية ليس موظفاً تحكمه ساعات محددة للعمل ، وواجبات معينة لا يتجاوزها. فالواجبات المحددة في اللوائح والتعليمات تشكل الحد الأدنى ، وفوق ذلك مجال رحب ، للمتنافسين في الخيرات. وعلى المرء أن يختار بين الحد الأدنى المطلوب يومياً وأسبوعيا وشهريا وفصليا وسنوياً ، وبين الاستكثار من ا

هكذا يكون العلماء الربانيين

الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام هم المبلغون عن الله شرائعه وأحكامه امتثالاً لأمره {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً} [الأحزاب: 39]. وهم الترجمة العملية والنموذج الحي في تحقيق العبودية لل