يا باغي الخير أقبل

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 28 يونيو 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً

كلمات دلالية :

الخير
يا باغي الخير أقبل

يا باغي الخير أقبل

يا باغي الخير أقبل ... بهذا النداء الطيب يُدعى كل مسلم في أول ليلة من شهر رمضان الكريم؛ فتلبي القلوب شوقاً إلى الله.

يا باغي الخير أقبل ... بالرغبة الصادقة و العزم المتين علي أن تهتدي روحك بوحي السماء الذي ارتضاه الله لنا وحفظه إلي يوم الدين و أن تنظر إلي السماء نظرة عبد لمولاه مردداً قول إبراهيم عليه السلام :

( الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني و يسقين و إذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ، رب هب لي حكما و ألحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين و اجعلني من ورثه جنة النعيم ) الشعراء / 78 : 85

يا باغي الخير أقبل ... فالبداية منك و الرب _جل ثناؤه _ يبشرك و رسول الله يبشرك كما روى عن أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته)) رواه البخاري

يا باغي الخير أقبل ... و إن كنت مسرفاً على نفسك؛ فربك الغفور الودود يقول لك: أحببتنا فأحببناك، و عصيتنا فأمهلناك، و إن عدت إلينا قبلناك.

 

يا باغي الخير أقبل ... فلا شياطين؛ فقط أنت و نفسك فلا تُضيع فرصتك و رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يشجعك هاتفاً «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ ،   وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ،  وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِى مُنَادٍ:  يَا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ .  وللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ».

يا باغي الخير أقبل ... فربك يناديك: ( فإما يأتينكم مني هدي فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمي قال رب لما حشرتني أعمي و قد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها و كذلك اليوم تنسى و كذلك نجزي من أسرف و لم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد و أبقى ) طه / 127:123.               

ياباغي الخير أقبل ... فإن الرجل يُحرم الرزق بالذنب يصيبه؛ فلا تُؤذ نفسك و أهلك و وطنك فلربما تأخر النصر بسببك.      

يا باغي الخير أقبل ... فالموت يأتي بغتة و مٓنْ مات فقد قامت قيامته.

يا باغي الخير أقبل .... ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره )

تجديد العهد مع الله في عشر ذي الحجة

فضل الله بعض الأيام على بعض بكرمه ورحمته ليفتح للمقصرين والغارقين في أبحر الغفلة أبواب التقرب إليه بالعمل الصالح ومنها الأيام العشر المباركة التي تبدأ في هذا اليوم المبارك وهي أيام وليالٍ جليلة القدر، ويكفيها أهمية أن الله أقسم بها " والفجر وليالٍ عشر" حسب ترجيح جمهور المفسر

التقوى وسؤال المستقبل (ولتنظر نفس ما قدمت لغد)

التقوى ذروة الحضور الذهني والوعي العميق بالغاية من الموجود والعمل من أجل المستقبل الحقيقي للإنسان في الحياة الخالدة التي لا ينغصها الخوف من الفناء، فالتقوى في هذا السياق الرباني هو الوجه المقابل للغفلة والشرود من الطريق والانغماس في ملذات الحاضر وتجاهل الدار الآخرة، ومهما وصل الإ

الحياة في سبيل الله

الحياة في سبيل الله: وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا " أتاح الله طيبات الحياة الدنيا للمسلم وغير المسلم، للطائعين والعصاة. وجعل الله الحياة دار اختبار، فمن أقبل على طيباتها شاكراً لأنعم الله معترفاً بفضله ومؤدياً حقوق المحتاجين وساعياً في سبيل نصرة ا